واشنطن تحشد الدول العربية ضد برنامج إيران النووي

حجم الخط
0

واشنطن تحشد الدول العربية ضد برنامج إيران النووي

انتهاء زيارة البرادعي دون نتائج .. والازمة ترفع سعر النفط .. ويهود ايران يحتفلونتريد استخدام الفصل السابع في مجلس الامن.. ونجاد يرد: موتوا بغيظكمواشنطن تحشد الدول العربية ضد برنامج إيران النوويطهران ـ القاهرة ـ لندن ـ القدس العربي ـ وكالات: دعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس مجلس الامن الدولي الي اعتماد قرار بشأن ايران بموجب الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة الذي يتضمن خاصة بندا يجيز استخدام القوة.وقال دبلوماسيون في مجلس الامن ان الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس بالاضافة الي المانيا ستجتمع لبحث قضية ايران في موسكو الاسبوع القادم. لكنهم قالوا انه من غير المرجح ان يتخذ المجلس اجراء قبل تلقي تقرير محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. ورفضت ايران نداءات دولية جديدة لوقف تخصيب اليورانيوم وانتهت زيارة البرادعي لطهران امس دون تحقيق اي نتائج. فيما تسعي الولايات المتحدة لحشد تأييد الدول العربية ضد برنامج إيران النووي.وقال البرادعي عقب اجرائه سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين ايرانيين كبار في طهران انه لا يستطيع حتي الان تأكيد ان ايران خصبت اليورانيوم بنسبة 3.5 في المئة كما اعلنت. وقال لا يمكنني تأكيد ذلك. لقد جمع مفتشونا عينات. وسيقدمون تقريرا الي مجلس الوكالة .ورفض المسؤول عن الملف النووي الايراني علي لاريجاني امس دعوة البرادعي الي تعليق تخصيب اليورانيوم، معتبرا ان هذه الدعوة ليست مهمة جدا لحل الازمة.وقال لاريجاني في تصريح صحافي بحضور مدير الوكالة الذرية ان دعوة مجلس الامن ايران الي العودة عن تعليق تخصيب اليورانيوم ليست مهمة جدا .والاعلان الذي صدر يوم الثلاثاء علي لسان الرئيس محمود أحمدي نجاد بأن ايران خصبت اليورانيوم الي المستوي المستخدم في محطات الطاقة وانها تريد توسيع الانتاج علي نطاق كبير قوبل بانتقادات لاذعة من قوي دولية كبري بينها روسيا والصين. غير أن الرئيس الايراني الذي اتخذت حكومته موقفا صارما بخصوص القضية النووية منذ توليه السلطة في اب (اغسطس) ظل متحديا. ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الي أحمدي نجاد قوله الليلة قبل الماضية ردنا علي المغتاظين من حصول ايران علي الحلقة النووية الكاملة في جملة واحدة.. نقول لهم اغتاظوا ما شئتم وموتوا بغيظكم . وأضاف اليوم.. قد تغير موقفنا ونحن دولة نووية ونتحدث الي الاخرين انطلاقا من هذا الموقف . واضاف أن ايران لن تتراجع قيد أنملة عن حقها في تخصيب اليورانيوم. وتسعي الولايات المتحدة لحشد تأييد الدول العربية ضد الجهود الإيرانية لامتلاك أسلحة نووية.وقال مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون ضبط التسلح والامن الدولي روبرت جوزيف ان هناك احساسا في الشرق الأوسط بالتحدي الذي تمثله ايران بخصوص امتلاكها للسلاح النووي . وأضاف جوزيف بعد اجتماعه مع وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط في القاهرة امس ان زيارته لمصر تهدف الي مناقشة ما يمكن عمله بشأن التهديد الايراني وبخاصة اصرار طهران علي المضي قدما في برنامجها النووي . وتابع إن إصرار إيران علي امتلاك السلاح النووي يمثل تحديا لجهود المجتمع الدولي وتعاونه من أجل توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم الايرانية ، مشددا علي ان وجود إيران مسلحة تسليحا نوويا هو أمر لا يمكن التسامح تجاهه . ومما يعكس القلق الاقليمي بخصوص برنامج ايران النووي قال أبو الغيط ان مصر لا تقبل ظهور قوة نووية عسكرية في المنطقة حيث أن ذلك يزيد من تعقيد حالة الخلل الامني الاقليمي في الشرق الاوسط . وفي بيان له عقب اجتماعه بجوزيف حث ابو الغيط جميع الاطراف علي السعي للتوصل الي حل دبلوماسي للقضية الايرانية. وقالت واشنطن انها تريد حلا دبلوماسيا للنزاع لكنها تركت الخيار العسكري مفتوحا. والتقي جوزيف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي كما سيزور المملكة العربية السعودية ودول الخليج.وانعكست ازمة ايران مع الغرب امس علي اسعار النفط حيث اجتاز سعر برميل نفط برنت حاجز السبعين دولارا امس في لندن للمرة الاولي.ففي الساعة 16.45 (توقيت غرينتش) بلغ سعر برميل نفط بحر الشمال تسليم حزيران (يونيو) 70.20 دولار مسجلا رقما قياسيا جديدا منذ بداية تسعيره بشكله الحالي في حزيران (يونيو) 1988، الا ان سعر برميل النفط لا يزال اقل من رقم الـ80 دولارا (بسعر عملة اليوم مع حساب نسبة التضخم) الذي بلغه بعد الثورة الايرانية عام 1979. وتعد ايران المنتج الرابع للذهب الاسود.من جهة اخري هنأ اتحاد يهود طهران الايرانيين علي نجاح العلماء في انتاج الوقود النووي.وجاء في الرسالة التي وجهها الاتحاد ونشرتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان الاتحاد يعرب عن ارتياحه لتوصل الخبراء والعلماء الايرانيين إلي إنتاج دورة الوقود النووي في سياق شموخ واقتدار الوطن العزيز علي طريق السلام .وهنأ الاتحاد الشعب الايراني وقائد الثورة الاسلامية والمسؤولين علي تحقيق النجاحات .الي ذلك التقي الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني في دمشق الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله، وافاد مصدر ايراني ان رفسنجاني وهو رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران استقبل نصر الله في السفارة الايرانية بدمشق مساء الاربعاء. وقال رفسنجاني ان المقاومة الفلسطينية تمر الان بمرحلة جديدة تستدعي دعم جميع الدول الاسلامية حتي استعادة الحقوق كاملة وتحقيق النصر .من ناحيته اعتبر نصر الله أن الانجاز الذي حققته ايران في تخصيب اليورانيوم سيكون دعما معنويا كبيرا للمقاومة .وبحث الرئيس الايراني السابق مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزير الخارجية وليد المعلم الضغوطات الخارجية التي تواجهها سورية وايران علي ما افادت وكالة الانباء السورية (سانا).(تفاصيل ص2)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية