واشنطن – ا ف ب – رويترز: دعت الولايات المتحدة البنوك العاملة على اراضيها الى زيادة درجة التيقظ لديها بازاء ما اعتبرته محاولات لايران للالتفاف على العقوبات المالية المفروضة عليها.ونشرت وزارة الخزانة تعميما حذرت فيه من اللجوء المتزايد من جانب ايران الى ‘غرف مقاصة او شركات تجارية في بلدان اخرى تعمل كشركات تحويل ارصدة لتمرير تدفق للاموال عبر الولايات المتحدة بشكل يسمح بالتبادلات التجارية’ الممنوعة مع ايران بموجب العقوبات المفروضة عليها. وقالت الوزارة ‘الهدف من هذا التحذير هو تنبيه المؤسسات المالية الأمريكية إلى ممارسات تستخدم للإفلات من العقوبات الأمريكية على ايران وبالتالي اقتراح زيادة الحيطة والحذر’. وأضافت قائلة ‘لا يهدف التحذير إلى اقتراح أن تغلق المؤسسات المالية الأمريكية حسابات لديها خاصة بشركات الصرافة أو شركات تجارية في بلدان ثالثة’.وقال آدم زوبين مدير مكتب مراقبة الاصول المالية التابع لوزارة الخزانة في مؤتمر صحافي عبر الهاتف ‘ننظر الى ذلك كتهديد متنام، انها وسيلة تستخدمها ايران حاليا وستلجأ اليها بشكل متزايد اذا لم نضع حدا لذلك’. ومن دون تقديم تقييم دقيق اشار زوبين الى ان الحصيلة الاجمالية للمبالغ التي تلتف على العقوبات الاميركية ‘ضئيلة، لكنها الى ارتفاع’ مؤكدا ان هذه الظاهرة هي ‘نتيجة نجاح سياسة الولايات المتحدة وحلفائها لعزل ايران عن النظام المالي العالمي. ولفت زوبين الى ان الوسطاء الذين تستعين بهم ايران موجودون ‘في عدد من البلدان’ غالبيتها في الشرق الاوسط، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل. وقال مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة ان ممارسات التهرب قد تشمل أيضا التقاعس عن الإفصاح عن أن الأموال التي يجري تحويلها قد تأتي من إيرانيين أو تكون موجهة إلي إيرانيين.وتمنع الولايات المتحدة عمليا اي تبادل تجاري مع ايران. كما انها مع حلفائها الغربيين تفرض عقوبات مالية حازمة ترمي الى اضعاف البرنامج النووي الايراني الذي ينطوي في رأي هذه الدول على نوايا عسكرية تحت ستار مدني، وهو ما تنفيه طهران بشدة. qec