الخرطوم: دعت السفارة الأمريكية في الخرطوم، الأحد، الحكومة السودانية إلى المضي قدما نحو حوار بناء حول الانتقال السياسي والاستجابة المثمرة دون عنف للاحتجاجات التي عمت المدن السودانية مؤخرا، مطالبة بإنهاء حملة الاعتقالات وسط المتظاهرين والقوى السياسية والصحافيين .
وزار القائم بالأعمال الأمريكي في السودان، ستيفن كوتسيس، القيادي في الحزب الشيوعي صديق يوسف بمنزله للاطمئنان عليه بعد إطلاق سراحه من قبل الأمن.
وقالت السفارة في بيان لها، إن اعتقال قادة المعارضة السودانية والناشطين والصحافيين يتناقض ودعوة الحكومة لحوار مفتوح وشامل بشأن مستقبل السودان.
وقالت وكالة السودان للأنباء، إن الشرطة السودانية فرقت “تجمعات غير مشروعة” في ولاية الخرطوم وبعض المدن في ولايات أخرى، الأحد.
ويشهد السودان احتجاجات مستمرة مناهضة للحكومة منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول. واندلعت المظاهرات في البداية بسبب ارتفاع الأسعار ونقص السيولة النقدية لكنها تطورت إلى احتجاجات مناهضة لحكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 30 عاما.
وقال المتحدث باسم الشرطة هاشم علي عبد الرحيم: “هذه التجمهرات غير المشروعة تعاملت معها الشرطة وفرقتها باستخدام الغاز المسيل للدموع كما تلقت الشرطة بولاية الخرطوم بلاغات بوقوع إصابات وسط المواطنين والشرطة”.
وذكرت الوكالة أن الشرطة ألقت القبض على عدد من المحتجين وتقدمت ببلاغات ضدهم بموجب القانون الجنائي وأمر الطوارئ.
بالإضافة إلى إجراءات الطوارئ، حل البشير، في الشهر الماضيين الحكومة المركزية ووسع سلطات الشرطة واستبدل حكام الولايات بمسؤولين أمنيين.
ونادرا ما تتحدث وكالة الأنباء الرسمية عن الاحتجاجات التي بدأت في أواخر العام الماضي.
(وكالات)