واشنطن تدين بشدة الهجوم على جامعة حلب وتقول انه ليس لديها أي سبب للاعتقاد بأن النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية

حجم الخط
0

واشنطن ـ يو بي آي: أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم على جامعة حلب، مؤكدة انه سيتم تحديد من ينتهكون القانون الدولي لتجري محاسبتهم، فيما أوضحت انه ليس لديها أي سبب للاعتقاد بأن النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية.واستهلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند مؤتمراً صحافياً عقدته للتعبير عن ذهول وحزن الولايات المتحدة بسبب ‘هجوم النظام السوري المميت على جامعة حلب، والذي خلف أمثر من 80 قتيلاص و150 جريحاً’.وأشارت ‘إلى انه بحسب شهود عيان فإن طائرات النظام قصفت الجامعة، ونحن نعلم ان غالبية الضحايا في هذه المأساة كانوا طلاباً ولاجئين تم تأمين مأوى لهم في الجامعة’.وقالت ‘نحن ندين هذا الهجوم المقيت على مدنيين غير مسلحين ونستمر في التركيز على انه سيتم تحديد المسؤولين عن أعمال القتل غير الشرعية وغيرها من انتهاكات القانون الدولي وسوف تتم محاسبتهم’.وعبرت نولاند عن تعازيها وتعاطفها لكل من تأثروا بهذه المأساة، معتبرة ان ‘الشعب السوري تكبد خسائر كثيرة نتيجة هجام نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد على شعبه’.وسئلت عما إذا كانت لدى الولايات المتحدة أي سبب يدفعها للاعتقاد بأن النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية، فكان ردها بالنفي.وبعدما قلّل البيت الأبيض من شأن تقرير نشرته صحيفة (فورين بوليسي) أمس الثلاثاء، أن برقية سرية أرسلت من القنصلية الأمريكية في اسطنبول أشارت إلى أن القنصلية تحقق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في مدينة حمص في 23 كانون الأول (ديسمبر)، عادت نولاند لتؤكد ان الصحيفة لم تشر إلى ان واشنطن تلقت معلومات من طرف ثالث كما هي الحال بالنسبة لكل السفارات والقنصليات في المنطقة.وأضافت انه تم التدقيق بهذه المزاعم ‘ولم نجد أي دليل يؤكد استخدام أسلحة كيميائية’.لكنها أشارت إلى ان أميركا ‘ستستمر بمراقبة المنشآت والمواد الحساسة في سورية’، والموقف الواضح هو ان استخدام الأسلحة الكيائية أو نشرها هو خط أحمر.وقالت ‘إذا ارتكب نظام الأسد خطأ مأساوياً واستخدم أسلحة كيميائية أو لم يف التزاماته بحماياتها فستكون ثمة عواقب لذلك وسوف يحاسب النظام’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية