أنقرة – «القدس العربي»: فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات جديدة على إيران استهدفت من خلالها 27 كيانًا، موضحةً أن نشاط تلك الكيانات ساهم في دعم ميليشيات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الأخرى المتواجدة في سوريا بمئات الملايين من الدولارات.
جاء ذلك من خلال إصدار وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الثلاثاء، بياناً أضافت فيه 14 شخصاً و17 شركة إلى قائمة العقوبات الاقتصادية الشديدة التي تفرضها على إيران، وشملت هذه المرة بنوكًا ومؤسسات مالية، بينها «بنك أنصار»، و»أطلس للصرافة»، وشركة «أطلس».
وحسب الائتلاف السوري فإن الوزارة الأمريكية لفتت إلى أنها أوقفت عمل شبكة كبيرة كانت إيران تتخذها كواجهة تخفي خلفها مهمتها الحقيقية المتمثلة بتمويل وزارة الدفاع الإيرانية وميليشيات الحرس الثوري الإيراني بمئات الملايين من الدولارات واليورو.
وتعتبر الخطوة الثانية من نوعها خلال أسبوع، إذ فرضت واشنطن، الجمعة، عقوبات مماثلة استهدفت 31 عالمًا وفنيًا وشركة في إيران، بتهمة المشاركة في برامج البحث والتطوير النووي والصاروخي.
ونقل الائتلاف عن مصادر محلية ترجمت التقرير، إلى أن الشركات التي فرضت عليها العقوبات كانت قد حولت أكثر من مليار دولار ويورو إلى ميليشيات الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع والقوات المسلحة الإيرانية، بالإضافة إلى شراء مركبات بقيمة ملايين الدولارات لصالح وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة.
وأضافت الصحيفة أن تقرير الخزانة الأمريكية لفت إلى أن بنك «الأنصار» مدد ما يعادل ملايين الدولارات كقروض لشركة تحول هذه الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس خاصة الموجودين في سورية، إذ يتم استخدام هذه الأموال في دفع رواتب المقاتلين الأجانب والمسؤولين في الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له كفرقة «فاطميون» و»زينبيون»، التي تضم أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم الـ 14 عاماً.