واشنطن ـ ا ف ب: اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها فرضت قيودا على تنقلات الدبلوماسيين السوريين العاملين في واشنطن وذلك بعد اجراء مماثل اعلنت عنه دمشق مطلع الشهر. واكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فكتوريا نولاند ان الامر يتعلق بـ’اجراء عادي يتناسب مع القيود’ التي فرضت على الدبلوماسيين الامريكيين الذين يخضعون ‘لقيود مماثلة’ في سورية. وكان السفير الامريكي في سورية روبرت فورد منع من مغادرة دمشق بعدما توجه في تموز (يوليو) الى مدينة حماة (210 كلم شمال دمشق) التي كانت تشهد تظاهرات عنيفة ضد الرئيس بشار الاسد. واضافت الناطقة باسم الخارجية الامريكية ‘من الآن وصاعدا’ اصبحت السفارة السورية ‘ملزمة الحصول على موافقة وزارة الخارجية’ لكل رحلة خارج العاصمة الامريكية لدبلوماسييها او لاي مسؤول سوري يزور واشنطن. من جهة اخرى، قالت نولاند ان الولايات المتحدة تملك معلومات تتمتع ‘بالمصداقية’ تشير الى ان القوات السورية اطلقت النار على مخيم للاجئين الفلسطينيين في اللاذقية. وقالت ‘نحن قلقون جدا’ لهذه المعلومات. واضاف ‘اطلعنا على المعلومات — التي نعتبر انها تتمتع بالصدقية — وتشير الى ان القوات السورية اطلقت النار على مخيم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ما ادى الى هروب آلاف الفلسطينيين’. واضافت ان ‘هذا يشهد على وحشية وعشوائية العنف الذي اطلقه الاسد’، مؤكدة ان الهجوم ‘يثير الاشمئزاز’. وتحدثت الاونروا عن هروب اكثر من خمسة آلاف لاجىء فلسطيني من مخيم الرمل في جنوب البلاد.