واشنطن ـ يو بي آي: قللت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند من أهمية توقيع سورية على بروتوكول نشر المراقبين العرب على أراضيها، معتبرة ان هذا الأمر لا يعدو كونه توقيعاً على ‘قصاصة ورق’ وأمريكا ليست مستعدة للترحيب بأي شيء غير الخطوات الملموسة التي تحسن حياة الشعب السوري وتنهي العنف.
وردت نولاند خلال مؤتمر صحافي على سؤال عن رأيها بموافقة سورية على السماح بدخول مراقبين إلى أراضيها، وإن كان هذا الأمر شراء للوقت من قبل النظام السوري فقالت ”من المنظور الأمريكي لقد رأينا وعوداً كثيرة لم تنفذ من قبل النظام السوري ونحن أقل اهتماماً بقصاصة ورق موقعة منه بالأفعال لتطبيق الالتزامات التي قطعت’. وأضافت ‘كما تعلمون نحن ندعم بشدة دعوات جامعة الدول العربية والبنود الواردة في الاتفاق بشأن السماح لمراقبين، من مجموعات حقوق الإنسان الدولية، إلى كل المواقع في سورية، ووقف العنف وإطلاق السجناء السياسيين وانسحاب العناصر المسلحة التابعة للنظام السوري من المناطق المأهولة، لذا على هذا الأساس سنحكم على جدية النظام السوري في هذا المجال’. وسئلت إن كان المراقبون سيتضمنون مسؤولين أمريكيين أو منظمات غير حكومية ومنظمات إنسانية أمريكية، فردت ‘لا أعتقد أننا سنصر على ذلك’. وكررت القول ان توقيع النظام السوري على البروتوكول ‘يعني القليل لنا وما نريده هي أفعال لتطبيق الاتفاق’. وأضافت ‘نحن لسنا مستعدين للترحيب بأي شيء غير الخطوات الملموسة التي تحسن حياة الشعب السوري وتضع حداً للعنف’.