واشنطن تكرر دعوتها الي الافراج عن السجناء السياسيين في سورية
واشنطن تكرر دعوتها الي الافراج عن السجناء السياسيين في سورية واشنطن ـ اف ب: كررت الولايات المتحدة الخميس دعوتها نظام الرئيس السوري بشار الاسد الي الافراج فورا عن السجناء السياسيين الذين تجري محاكمتهم.واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك، نأسف لاقدام الحكومة السورية علي توقيفات وعمليات احتجاز تعسفية شملت سجناء سياسيين .واضاف المتحدث في بيان تقلقنا حالتي السجينين السياسيين انور البني وكمال اللبواني اللذين تحاكمهما محكمة الجنايات لتعبيرهما عن ارائهما .وقال ننضم الي آخرين لدعوة الحكومة السورية الي الافراج عنهما فورا وبلا شروط، وكذلك الافراج عن سجناء رأي آخرين لاسيما منهم محمود عيسي وميشال كيلو .وقد وجهت محكمة الجنايات في دمشق الثلاثاء الاتهام رسميا الي الكاتب والمعارض ميشال كيلو والناشط الشيوعي محمود عيسي اللذين اعتقلا في ايار (مايو) 2006، كما ذكرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.وارجئت محاكمة المحامي انور البني الي الثالث من نيسان (ابريل). واعتقل هؤلاء الثلاثة مع سبعة معارضين آخرين لتوقيعهم اعلانا يدعو الي اصلاح جذري للعلاقات اللبنانية ـ السورية والي سيادة لبنان الذي مارست سورية وصاية عليه استمرت 29 عاما (1976 ـ 2005).واعتقل كمال اللبواني رئيس التجمع الليبرالي الديمقراطي العلماني، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 لدي وصوله الي مطار دمشق اتيا من الولايات المتحدة حيث التقي مسؤولا كبيرا في البيت الابيض. ودعا ايضا الي تغيير ديمقراطي في سورية. وكان الرئيس جورج بوش دعا في كانون الاول (ديسمبر) دمشق الي الافراج عن هؤلاء السجناء. وقال ماكورماك في تصريح صحافي لكن الحكم عليهم سيصدر قريبا، ونريد القاء الضوء علي اعتقالهم المستمر .وتريد واشنطن ايضا الاشارة الي انعدام الحريات السياسية في سورية فيما ستجري الانتخابات النيابية في 22 نيسان (ابريل).واضاف ماكورماك ان النظام الذي يستمر في توقيف واحتجاز معارضية بطريقة تعسفية يؤكد احتقاره للمعايير المقبولة دوليا لتحديد حقوق الانسان .واشار الي ان نقاشا سياسيا مفتوحا لا يخشي فيه الناس السجن لمجرد التعبير عن ارائهم هو عنصر ضروري للديمقراطية .وخلص المتحدث الي القول ان الولايات المتحدة تقف الي جانب الشعب السوري في نضاله من اجل الحريات الشاملة وتدعو الحكومة السورية الي وقف ممارساتها التعسفية .وسينتخب حوالي 250 نائبا في 22 نيسان (ابريل) في الانتخابات النيابية الثانية التي تجري منذ خلف الرئيس بشار الاسد والده حافظ الاسد في تموز (يوليو) 2000.وفي اذار (مارس) 2003، انتخب المرشحون الـ 167 للجبهة الوطنية التقدمية (تحالف بضعة احزاب بقيادة حزب البعث الحاكم)، اما المقاعد الـ 83 التي بقيت في البرلمان ففاز فيها مرشحون مستقلون .ويتولي حزب البعث الحكم في سورية منذ 1963.