وزارة الخارجية الأمريكية تنشر 30 جوابا لتبرير وتفسير اجراءاتها الأمنية في عشرة مطارات

حجم الخط
3

 

 

لندن ـ “القدس العربي”: نشرت وزارة الخارجية الأمريكية أجوبة على ثلاثين سؤالا وضعتها لتبرير القيود التي فرضتها على الرحلات من عشرة مطارات دولية.

وتحت عنوان “تحسينات أمنية في مطارات مختارة تُغادر منها الطائرات في رحلات تجارية مباشرة إلى الولايات المتحدة” نشرت الوزارة تفاصيل الإجراءات الأمنية الجديدة التي يمنع من خلالها المسافرون من حمل أي أجهزة الكترونية أكبر حجما من الهاتف الخلوي على متن الطائرة، وفيما يلي نص الأسئلة والإجابات التي نشرتها الوزارة:

س 1: لماذا تتخذ حكومة الولايات المتحدة هذه الخطوات الآن؟ هل تأتي هذه السياسات الجديدة رداً على تهديد معيّن أو مؤامرة إرهابية محددة؟

ج 1: تشعر الحكومة الأمريكية بقلق إزاء اهتمام الإرهابيين المتواصل باستهداف الطائرات التجارية بما في ذلك مراكز النقل خلال العامين الماضيين، كما يتضح من إسقاط طائرة في مصر عام 2015، ومحاولة إسقاط طائرة في الصومال عام 2016، والهجمات المسلحة على مطارات في بروكسل واسطنبول عام 2016. تشير معلومات استخباراتية خضعت للتقييم إلى أن المجموعات الإرهابية تستمر في استهداف الطائرات التجارية، بما في ذلك تهريب الأجهزة المتفجرة في مختلف أصناف السلع الاستهلاكية.

واستناداً إلى هذا الاتجاه، قررت إدارة أمن النقل والمواصلات، بالتشاور مع الوزارات والوكالات المعنية، أنه من الحكمة تحسين التدابير الأمنية، بحيث تشمل الإجراءات الأمنية في المطارات المتخذة بالنسبة للركاب في بعض المطارات التي تغادر منها الطائرات مباشرة إلى الولايات المتحدة. وتشمل هذه التحسينات تدابير أشد صرامة تطبق على 10 مطارات محددة.

سوف يتطلب تحسين التدابير الأمنية وضع جميع الأجهزة الإلكترونية الشخصية الأكبر من الهاتف الخلوي أو الهاتف الذكي في الحقائب الخاضعة للتفتيش. ولن يسمح بعد الآن بنقل هذه الأجهزة إلى الطائرة في 10 مطارات مختارة تغادر منها الطائرات مباشرة إلى الولايات المتحدة. يمكن حمل الأجهزة الطبية الموافق عليها إلى مقصورة الطائرة بعد خضوعها لتدقيق إضافي.

سوف تنفذ هذه التحسينات الأمنيةمن خلال عملية التوجيهات الأمنية/التعديل الطارئ، التي تشمل إبلاغ قطاع الطيران، على شركات الطيران المتأثرة التي ستنفذ هذه المتطلبات.

س2: لماذا تفعل وزارة الأمن الوطني/ إدارة أمن النقل والمواصلات هذا الآن؟

ج 2: وزارة الأمن الوطني، بالتعاون الوثيق مع شركائنا في أجهزة الاستخبارات، تقيّم باستمرار بيئة التهديد. وفي حين أن عدداً من التدابير الأمنية الحالية لا تزال قائمة، سيجري تعديل التدابير الأخرى، عندما تدعو الضرورة لحماية المسافرين. ستواصل وزارة الأمن الوطني تعديل تدابيرها الأمنية لضمان تأمين أعلى مستويات من التدابير الأمنية للطيران دون إزعاج لا مبرر له للمسافرين.

س 3: هل هناك أي تهديد محدد أو موثوق به للطيران؟

ج 3: لدينا سبب يدعو للقلق بشأن محاولات المجموعات الإرهابية للتحايل على أمن الطيران واستمرار المجموعات الإرهابية في استهداف مصالح الطيران. يؤدي تنفيذ التدابير الأمنية الإضافية إلى تعزيز قدرتنا على تخفيف المزيد من المحاولات ضد قطاع الطيران في الخارج.

س 4: هل أدت المعلومات الاستخباراتية الجديدة إلى تعديل الإجراءات الأمنية؟

ج 4: نعم، تشكل المعلومات الاستخباراتية جانبًا من جوانب كل قرار يتعلق بالأمن. إذ أن سجل المحاولات الإرهابية لتدمير الطائرات في الجو قائم منذ زمن طويل ومعروف جداً. إننا نعيد باستمرار تقييم المعلومات الاستخباراتية القديمة وجمع المعلومات الاستخباراتية الجديدة.

س 5: كيف اخترت هذه المطارات وما هي المطارات المتأثرة؟

ج 5: اختارت وزارة الأمن الوطني، بالتعاون الوثيق مع شركائنا في أجهزة الاستخبارات، هذه المطارات استناداً إلى صورة التهديدات الحالية. المطارات الدولية المتأثرة بهذه الإجراءات هي: مطار الملكة علياء الدولي، مطار القاهرة الدولي، مطار أتاتورك الدولي، مطار الملك عبد العزيز الدولي، مطار الملك خالد الدولي، مطار الكويت الدولي، مطار محمد الخامس، مطار حمد الدولي، مطار دبي الدولي، مطار أبو ظبي الدولي.

س 6: هل من الممكن إضافة المزيد من المطارات في المستقبل، وهل يمكن أن تكون بعض هذه المطارات موجودة في الولايات المتحدة؟

ج 6: مع تغير التهديدات، ستتغير أيضًا المتطلبات الأمنية لإدارة أمن النقل والمواصلات.

س 7: ما هي المدة التي ستبقى فيها هذه الإجراءات الجديدة مطبقة؟

ج 7: سوف تبقى الإجراءات الجديدة مطبقة إلى أن يتغير التهديد. هذه قرارات قائمة على وجود مخاطر، وإدارة أمن النقل والمواصلات تجري باستمرار تقييمًا للمخاطر الأمنية وتسعى إلى تحقيق توازن بين المتطلبات الأمنية الضرورية وأثرها التشغيلي على قطاع الطيران.

س 8: لماذا لا تستمر هذه الإجراءات إلى أجل غير مسمى، مثل الحظر على جلب السوائل للخضوع إلى التدقيق الأمني؟

ج 8: انظر أعلاه.

س 9: كيف تعرِّف، “أكبر من الهواتف الذكية؟

ج 9: إن حجم وشكل الهواتف الذكية يختلف حسب الماركة. الهواتف الذكية متوفرة عادةً في سائر أنحاء العالم وحجمها مفهوم جيداً من قبل معظم الركاب الذين يسافرون إلى الخارج. يرجى التحقق من شركة الطيران التي تسافر معها إذا كنت غير متأكد ما إذا كان هاتفك الذكي سيتأثر بالإجراءات.

س 10: لماذا ينطبق هذا فقط على الأجهزة الإلكترونية الكبيرة؟ لماذا لا ينطبق على الهواتف المتنقلة؟

ج 10: تسعى إدارة أمن النقل والمواصلات إلى تحقيق توازن بين المخاطر والآثار المترتبة على الناس المسافرين، وقد قررت أنه سيتم السماح للهواتف الخلوية والهواتف الذكية بأن تكون من ضمن الممتلكات التي يمكن حملها إلى الطائرة في هذا الوقت.

س 11: هل السفر الجوي آمن؟

ج 11: نعم. اليوم، يخضع جميع المسافرين جواً لنظام أمني متين يستخدم طبقات متعددة من التدابير الأمنية، المرئية وغير المرئية، بما في ذلك:

  •       جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية
  •       التحقق من بيان المسافرين بالمقارنة مع قوائم المراقبة
  •       تدقيق شامل عند نقاط التفتيش
  •       تدقيق عشوائي من قبل فريق الكلاب في المطارات
  •       تقوية الأبواب في قمرة القيادة
  •       حراس جو فدراليون
  •       طيارون مسلحون
  •       أناس يقظون

توفر هذه الطبقات مجتمعة تدابير أمنية محسنة ينتج عنها نظام نقل أقوى مع حماية أكبر للناس المسافرين. تجري إدارة أمن النقل والمواصلات باستمرار تقييماً لبيئة التهديدات الحالية وتقوم بتعديل التدابير الأمنية عند الضرورة لضمان تأمين أعلى مستويات من التدابير الأمنية للطيران دون إزعاج غير مبرر له للمسافرين.

س 12: كيف ستتأكد إدارة أمن النقل والمواصلات بأن المطارات الأجنبية وشركات الطيران تلتزم بإجراءاتها الجديدة؟

ج 12:  تجري إدارة أمن النقل والمواصلات تقييماً للمطارات الأجنبية وعمليات تفتيش للطائرات من أجل التأكد من التقيد بجميع الأنظمة الأمريكية ومواصفات الأمن الدولية، في المطارات التي تغادر منها الطائرات مباشرة إلى الولايات المتحدة.

تجري إدارة أمن النقل والمواصلات تقييماً مباشراً للوضع الأمني في المطارات التي تغادر منها الطائرات مباشرة إلى الولايات المتحدة بموجب برنامج تقييم المطارات الأجنبية وتقيِّم تنفيذ معايير منظمة الطيران المدني الدولي المعترف بها دولياً. كما تستخدم إدارة أمن النقل والمواصلات سلطاتها التنظيمية على شركات الطيران التي تسافر إلى الولايات المتحدة لتنفيذ التدابير الأمنية المحسّنة في المطارات الأجنبية. وكعنصر من عناصر الموافقة الملزمة قانوناً لشركة الطيران للعمل من وإلى الولايات المتحدة، توافق الشركة على تلبية جميع المتطلبات الأمنية المفروضة من قبل إدارة أمن النقل والمواصلات.

س 13: كيف يؤثر ذلك على الشعب الأمريكي، سواء أولئك الذين يسافرون إلى ومن هذه المطارات المختارة وأولئك الذين يسافرون داخل الولايات المتحدة؟

ج 13: جميع الركاب الذين يسافرون عبر ومن هذه المطارات سوف يضطرون إلى وضع أجهزتهم الإلكترونية الأكبر من الهاتف الخلوي/الهاتف الذكي في حقائبهم الخاضعة للتفتيش بغض النظر عن جنسية الراكب.

س 14: هل سيستمر تطبيق الإجراءات الأمنية على المسافرين الدوليين والمحليين؟

ج 14: هذا ينطبق على جميع الركاب المسافرين من 10 مطارات محددة في الخارج.

س 15: لماذا تنفذون هذه التدابير في الخارج فقط، هل يمكن استخدام نفس التكتيكات محليا؟

ج 15: ستظل الأجهزة الإلكترونية مسموح بها في جميع الرحلات الجوية التي تنطلق من الولايات المتحدة. تنفذ الإجراءات الأمنية، المرئية وغير مرئية، للتخفيف من المخاطر التي تتعرض لها الرحلات الجوية في الولايات المتحدة.

س 16: هل يتعين على إدارة أمن النقل والمواصلات توظيف موظفين إضافيين، أو نقل البعض منهم إلى المطارات المتأثرة للتأكد من اتباع إجراءات التدقيق الجديدة؟

ج 16: لا حاجة إلى موظفين إضافيين من إدارة أمن النقل والمواصلات لأن هذه الإدارة لا تجري إجراءات تدقيق في المطارات خارج الولايات المتحدة.

س 17: هل لا تزال الإجراءات الأمنية الموضوعة في 2 تموز/يوليو 2014 قائمة؟

ج 17: هناك عدد من تلك الإجراءات الأمنية المنفذة لا يزال قائماً في حين أن البعض الآخر يمكن أن يكون قد خضع للتعديل عند الضرورة لحماية المسافرين. منذ 2 تموز/يوليو 2014، بادرت بعض الحكومات الأجنبية إلى تحسين التدابير الأمنية في مطاراتها، من خلال تدعيم واستبدال تدابيرنا في تلك المطارات عندما بدأ المسؤولون الأمنيون في تلك المطارات الخارجية يطلبون بشكل روتيني من بعض الركاب تسليم أجهزتهم الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف النقالة، قبل الصعود إلى الطائرات المتوجهة إلى الولايات المتحدة.

س 18: ما هو عدد الرحلات الجوية التي ستتأثر بذلك؟

ج 18: لن يؤثر ذلك سوى على الرحلات الجوية من 10 مطارات من أصل 250 مطاراً تغادر منها الطائرات مباشرة إلى الولايات المتحدة. وهذا لن يؤثر إلا على نسبة ضئيلة من الرحلات الجوية إلى الولايات المتحدة. سوف يتغير العدد الدقيق لهذه الرحلات على أساس يومي.

س 19: ما هو عدد الركاب الذين سيتأثرون بهذه الإجراءات؟

ج 19: تنطبق هذه التدابير على جميع ركاب الرحلات الجوية المغادرة مباشرة من المطارات العشرة إلى الولايات المتحدة، وهذا جزء صغير من عدد الركاب المسافرين إلى الولايات المتحدة في كل يوم.

س 20: هل سيؤثر ذلك على الركاب المسجلين في برامج المسافرين الموثوقين؟

ج20: تنطبق هذه التدابير على جميع الركاب المسافرين في رحلات جوية من مطارات معينة بغض النظر عن وضع المسافر الموثوق به.

س 21: بماذا توصي الركاب المسافرين من أحد المطارات التي تغادر منها الطائرات مباشرة إلى الولايات المتحدة؟

ج 21: يجب على الركاب وضع الأجهزة الإلكترونية الشخصية الكبيرة في الحقائب الخاضعة للتفتيش والاتصال بشركة الطيران للاستفسار عن أية أسئلة إضافية.

س 22: كيف سيؤثر ذلك على إجراءات التدقيق في المطار؟

ج 22: عموما، سيتم إبلاغ الركاب بوضع الأجهزة الإلكترونية الكبيرة في حقائبهم الخاضعة للتفتيش عند السفر من أحد المطارات التي تغادر منها الطائرات مباشرة إلى الولايات المتحدة. قدمنا التوجيهات اللازمة إلى شركات الطيران التي ستحدد كيفية التنفيذ وإعلام الركاب.

س 23:كيف سيؤثر ذلك على الركاب الذين ينتقلون من طائرة إلى أخرى؟

ج 23: توصي إدارة أمن النقل والمواصلات الركاب الذين ينتقلون من طائرة إلى أخرى في أحد المطارات العشرة المتأثرة بالإجراءات وضع الأجهزة الإلكترونية الشخصية الكبيرة في حقائبهم الخاضعة للتفتيش عند وصولهم إلى مطار الانطلاق.

س 24: هل يمكنك تقديم أي أمثلة حول وجود خطة إرهابية حديثة ضد قطاع الطيران؟ يرجى تسليط الضوء على الاتجاه الذي تشعر بالقلق منه.

ج 24: على الرغم من أن الولايات المتحدة قد وضعت تدابير أمنية قوية للطيران منذ 11/9، لدينا معلومات تشير إلى أن جهود المجموعات الإرهابية لتفجير طائرات تتزايد نظراً لأن ذلك يشكل فرصة للتسبب بخسائر جماعية وإلحاق أضرار اقتصادية كبيرة، فضلاً عن أنه يحظى بتغطية إعلامية هائلة.

نلاحظ أن الدعاية التي تنشرها مختلف المجموعات الإرهابية تشجع على تفجير الطائرات، التي تشمل تكتيكات للتحايل على التدابير الأمنية. سلطت الدعاية الإرهابية الضوء على تفجير طائرة في مصر باستخدام عبوة صودا محشوة بالمتفجرات في تشرين الأول/أكتوبر 2015، وعلى طائرة في الصومال باستخدام جهاز كمبيوتر محمول محشو بالمتفجرات في شباط/فبراير 2016.

حاول الإرهابيون في الماضي إخفاء المتفجرات في الأحذية في العام 2001، واستخدام المتفجرات السائلة في العام 2006، وإخفاء المتفجرات في طابعات في العام 2010 والمتفجرات الانتحارية في الملابس الداخلية في العامين 2009 و 2012. وخلال العام الماضي، شهدنا أيضاً تفجيرات في مطارات شملت مطاري بروكسل واسطنبول.

س 25: كيف تم إبلاغ هذه البلدان؟

ج 25: نسق المسؤولون الحكوميون الأمريكيون مع نظرائهم الأجانب لإبلاغهم بالتهديد المتغير. تتبع إدارة أمن النقل والمواصلات إجراءات رسمية لإبلاغ شركات الطيران من خلال عملية التعديل الطارئ/التوجيهات الأمنية. وقد استخدمت هذه العملية لإبلاغ شركات الطيران المتأثرة بالتغييرات المطلوبة.

س 26: كيف سيتم تنفيذ ذلك؟

ج 26: ستعطى شركات الطيران 96 ساعة للتنفيذ. الأسلوب المتبع في التوجيه الأمني/التعديل الطارئ هو إعلام شركة الطيران بالنتيجة النهائية المطلوبة (عدم السماح بوجود أجهزة إلكترونية أكبر من الهاتف الخلوي في مقصورة الطائرة) والسماح لها بالتنفيذ ضمن نموذج أعمالها.

س 27: هل سيتم إبلاغ الموظفين المباشرين/الدبلوماسيين الأميركيين في تلك الدول بضرورة استخدام مسار سفرهم/طائرات أخرى؟

ج 27: كلا. موظفو الحكومة الأمريكية في البلدان المتأثرة بالإجراءات لديهم الخيار، ولكن لا يطلب منهم تغيير مسار سفرهم. يجب أن تمتثل الطرق الجديدة لجميع أنظمة سفر الحكومة الأمريكية.

س 28:هل ينطبق ذلك على الرحلات المغادرة إلى البلدان المتأثرة بالإجراءات؟

ج 28: كلا. في هذا الوقت، تقول المعلومات الاستخباراتية التي خضعت للتقييم إن التهديد موجود في المطارات العشرة المذكورة.

س 29: هل يبدأ هذا غداً؟

ج29: تم إبلاغ شركات الطيران في 21 آذار/مارس في الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. لديهم 96 ساعة للامتثال.

س 30: ما هي المدة التي ستسري خلالها هذه التدابير الأمنية؟

ج 30: ستكون هذه التدابير سارية المفعول إلى أجل غير مسمى. ومع ذلك، سوف تستمر وزارة الأمن الوطني وإدارة النقل والمواصلات في تقييم عمليات وسياسات أمن الطيران على أساس أحدث المعلومات الاستخباراتية.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية