واشنطن تنتقد مجددا ضرب المتظاهرين في مصر و الاخوان يتهمون الحكومة بالتراجع عن الاصلاح
واشنطن تنتقد مجددا ضرب المتظاهرين في مصر و الاخوان يتهمون الحكومة بالتراجع عن الاصلاحالقاهرة ـ من يارا بيومي:دان مساعد وزيرة الخارجية الامريكي روبرت زوليك امس الرد العنيف للسلطات المصرية علي المتظاهرين المؤيدين للاصلاح في القاهرة، معتبرا انه خطأ . وقال زوليك للصحافيين علي هامش المنتدي الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ هذه الاعمال تستوقفني ليس فقط لانها سيئة بل ايضا لانها تشكل اخطاء ، مشيرا الي تعرض اشخاص للضرب والي ردود فعل عنيفة من قبل القوي الامنية . وقمعت الشرطة المصرية بشدة خلال 15 يوما تظاهرتين نظمتا في القاهرة دعما لقاضيين احيلا الي مجلس تأديبي لتنديدهما بعمليات تزوير حصلت خلال الانتخابات التشريعية في نهاية 2005.وقال المسؤول الامريكي السبب الذي يدفعني الي قول هذا هو ان هذه الاعمال تتعارض، في رايي، مع رغبة الحكومة ومصالحها ، في اشارة الي خطط الاصلاح التي اعلنتها الحكومة المصرية.في المقابل، هنأ زوليك الناشطين في المعارضة الذين يعبرون عن الرغبة بالمشاركة في العملية السياسية.وقالت جماعة الاخوان المسلمون المحظورة كبري جماعات المعارضة الاسلامية في مصر امس الاحد ان تصريحات أحمد نظيف رئيس الوزراء عن منع اعضائها من خوض الانتخابات القادمة تثبت ان حكومته غير ملتزمة بالاصلاح.وقال محمد حبيب نائب زعيم الجماعة ان الاخوان المسلمون الذين حصلوا علي خمس مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التي جرت العام الماضي سيكسبون المزيد من تأييد المصريين اذا لجأت الحكومة الي اجراءات قمعية لابعاد اعضائها عن البرلمان. وقال حبيب من الواضح انه ليس لدي الحكومة اي رغبة حقيقية او نية جادة في الاصلاح وان هذا واضح من الطريقة التي تريد بها اسكات المعارضة. (رويترز ـ ا ف ب)(تفاصيل ص 4)وقال رئيس الوزراء المصري السبت ان الحكومة المصرية تريد ان تمنع جماعة الاخوان المسلمون من تشكيل كتلة معارضة في البرلمان من خلال الفوز بمقاعد كمستقلين في الانتخابات المستقبلية. ويحظر علي جماعة الاخوان المسلمون تشكيل حزب سياسي ومن ثم لا يمكنها التقدم رسميا بمرشحين في الانتخابات لان الدستور المصري يحظر قيام احزاب علي اساس ديني.وقال الاخوان المسلمون انهم فازوا بمقاعد في مجلس الشعب رغم حدوث انتهاكات انتخابية من جانب السلطات.وتصريحات نظيف هي اشارة جديدة علي ان الحكومة تعيد النظر في بعض التنازلات التي قدمتها للمعارضة السياسية العام الماضي حين تعرضت لضغوط من جانب الولايات المتحدة لتطبيق اصلاحات سياسية.