واشنطن تُدرج أمين عام «حزب الله» العراق على لائحة الإرهابيين الدوليين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية، الأمين العام لكتائب «حزب الله» في العراق، أحمد الحمداوي، على قائمة «الإرهابيين الدوليين الخاصة»، حيث يعد الأخير أحد أركان الاجتماع السري الذي خطط للهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد.
كما حملت الخارجية الأمريكية، حركة «عصائب أهل الحق»، بزعامة قيس الخزعلي، مسؤولية الهجمات على مصالحها في العراق، مشيرة إلى أن «كتائب حزب الله» لا تزال تشكل تهديدا لقواتها في البلاد.
وقالت «نحمل عصائب أهل الحق مسؤولية الهجمات على المصالح الأمريكية، ونعمل على تجفيف مصادر تمويلها»، مضيفة أن «كتائب حزب الله لا تزال تشكل تهديدا للقوات الأمريكية في العراق».
وذكر المنسق في الخارجية الأمريكية، نثان سيلز، في مؤتمر صحافي أن «جماعة كتائب حزب الله مسؤولة عن العديد من الهجمات الإرهابية ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق، بما فيها الهجوم الصاروخي على قاعدة جوية بالقرب من كركوك في كانون الأول/ديسمبر 2019، والذي قتل فيه المواطن الأمريكي نورس حميد».
وأضاف أن «هذه الإجراءات تستهدف الموارد التي يعتمد عليها الحمداوي. وحرمان كتائب حزب الله من الموارد التي تحتاج إليها للتخطيط للهجمات وتنفيذها في المستقبل».
وتابع قائلا: «اليوم نزيد من ضغطنا على هذه الجماعة الإرهابية، وهي لا تزال تخطط لعمليات إرهابية ضد القوات الأمريكية وشركائها والمدنيين العراقيين الأبرياء، بتوجيه من أصحابها في طهران».

حمّلت «عصائب أهل الحق» مسؤولية استهداف مصالحها

وحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن تصنيف أمين عام كتائب «حزب الله» أحمد الحمداوي، على «لائحة الإرهاب»، سيمنعه من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي ومن ثم التخطيط وشن عمليات إرهابية حسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
وأوضحت أن «القيادي المذكور ارتبط اسمه بميليشيا وضعتها أيضا واشنطن على لائحة الجماعات الإرهابية في تموز من العام 2019 نظرا للأنشطة الإرهابية التي قامت بها في العراق وسوريا».
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن الحمداوي، يلقب بـ«أبو حسين»، و«أحمد محسن فرج» وهو يتزعم كتائب «حزب الله» التي نفذت العديد من الهجمات ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف، كان آخرها الهجوم على متعاقد أمريكي كان يعمل في قاعدة قرب كركوك، ما أدى إلى مقتله وإلى إصابة أربعة عسكريين أمريكيين وعنصرين اثنين في قوات الأمن العراقية.
ووفقا لمصدر مطلع قوله «الحمداوي، كان أحد أركان الاجتماع الذي عقد مع نائب رئيس هيئة الحشد، أبو مهدي المهندس، ليلة 30-31 كانون الأول/ديسمبر الماضي للتخطيط للهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في بغداد».
وأكد المصدر أن «الاجتماع السري، الذي عقد في منزل خاص بمنطقة الجادرية قرب دائرة أمن الحشد الشعبي، حضره ضابط في فيلق القدس الإيراني، يدعى الحاج حامد، وهو اسم حركي له، وخلال الاجتماع، طلب الحمداوي من المهندس، منح إجازة وتفريغ لـ3500 عنصر من أفراد الحشد الشعبي التابعين لكتائب حزب الله ضمن لواء 45 و46 وأفواج سرايا الدفاع الوطني لمدة شهر واحد».
وأشار إلى أن « الهدف من الإجازة هو التفرغ لواجب خاص وهو الاشتراك بالتظاهرات والاعتصام أمام السفارة الأمريكية ومهاجمتها، وهو ما وافق عليه أبو مهدي المهندس وأبلغ به فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، الذي أثنى على الموافقة وأبدى عدم ممانعته».
يذكر أن وسائل إعلام أمريكية، كشفت في وقت سابق، عن أسماء شخصيات خططت ونفذت الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد، مطلع العام، حيث بينت مصادر أن «خطة الهجوم على السفارة.. ومحاصرتها وضعتها شخصيات تابعة للميليشيات المسلحة وبالتعاون مع قائد أمني حكومي عراقي له سلطة داخل المنطقة الخضراء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية