إذا كانت الدلائل التي تشير على تدخل إيران الشيعية في الشأن العراقي أكثر من واضحة وكافية، فهل سيبقى الطرف الآخر السني بقيادة السعودية متفرجاً؟!
بالتأكيد لا، فهنا الدلائل تشير بدورها الى أن هذا الطرف متورط أيضاً في دعم الثورة أو الإرهاب السني، سمه كما تشاء. المهم أن هذا الدعم موجود، وإلا من أين للقوى الدينية أن تصمد وتهاجم وتحتل مدنا بحجم الموصل؟.
أمّا واشنطن فعلى الأرجح ستلعب على الحبلين، لأن من مصلحتها ومصلحة المشروع الصهيوني في المنطقة إستنزاف الطرفين الإسلاميين المتحاربين، كما في سوريا، الى أبعد حد ممكن دون أن يُكلفها ذلك شيئاً من الخسائر.
سالم عتيق