واشنطن: طهران قد تواجه عقوبات بعد تحذيرين من الامم المتحدة
جنرال ايراني يؤكد العلاقة بين المناورات وامن النفط.. وعرض 1500 قطعة بحرية وطائراتواشنطن: طهران قد تواجه عقوبات بعد تحذيرين من الامم المتحدةواشنطن ـ طهران ـ رويترز ـ ا ف ب: قال السفير الامريكي لدي الامم المتحدة امس الخميس ان مجلس الامن قد لا يوجه لايران الا تحذيرين كي تمتثل للمطالب بأن توقف نشاطها النووي قبل فرض عقوبات.وقال السفير جون بولتون الذي لاقي معارضة شديدة في مجلس الامن فيما يتعلق بخططه للضغط علي ايران هذا توجه محسوب وتدريجي وقابل للرجوع عنه .واضاف بولتون انه في حال ابدت ايران تحديا لاي بيان يصدر عن مجلس الامن الذي دعاها الي وقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم بحلول نهاية الشهر فان من المرجح أن يصدر البيان تحذيرا اشد يطلب منها مرة اخري الامتثال لمطلبه. وتابع للصحافيين في اشارة الي اجراء ملزم قانونا بموجب القانون الدولي عندها سنبحث الخطوة التالية والتي قد تكون قرارا يستند الي الفصل السابع (من ميثاق الامم المتحدة) الذي يفرض عقوبات من نوع ما .وتنفي ايران انها تنتج سلاحا نوويا. وبسبب الاعتراضات التي تواجه الحملة التي تقودها واشنطن ضد ايران في مجلس الامن وتحديدا من روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض بصفتهما من الدول دائمة العضوية في المجلس فان بولتون صاحب المواقف المتشددة كرر أيضا أن واشنطن تبحث تكتيكات أخري لممارسة الضغوط علي ايران خارج مجلس الامن التابع للامم المتحدة. وفي طهران لم يعقب المسؤولون الايرانيون علي تصريحات بولتون.وعلي صعيد اخر اكد قائد حرس الثورة الايرانية الجنرال يحيي رحيم صفوي امس الخميس العلاقة بين تنظيم مناورات عسكرية في مضيق هرمز واهمية هذا المعبر الاستراتيجي لتصدير جزء اساسي من نفط الخليج.وقال الجنرال صفوي في تصريحات بثتها وكالة الانباء الايرانية ان اهمية مناورات (الرسول الاعظم) يمكن ان تفهم في اطار الزمان والموقع الجغرافي الذي تجري فيه وكذلك نوع الاسلحة التي تستخدم .وتتعرض ايران لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها للتخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل. ويرتدي مضيق هرمز اهمية استراتيجية لتصدير النفط من الشرق الاوسط.وقال صفوي ان تصدير عشرين مليون برميل يوميا عبر مضيق هرمز يؤكد الاهمية الاستراتيجية للمنطقة والموقع الذي تجري فيه المناورات التي بدأت الجمعة واختتمت امس الخميس.واعلنت ايران انها اختبرت عددا من الاسلحة المضادة للسفن بينها صاروخ بحري فائق السرعة وصاروخ جو بحر.وقال الجنرال صفوي ان استراتيجية الاعداء جوية وبحرية في آن واحد وقمنا بالقدر نفسه من الخطوات المهمة لتعزيز القوات البحرية والجوية لحرس الثورة والجيش .كما قال وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفي محمد نجار إن بلاده تملك أسلحة أكثر تنوعاً وتطوراً مما تم عرضه خلال المناورات البحرية وأنه سيتم عرضها قريباً.وكانت القوات البحرية لحرس الثورة والجيش الإيراني نظمت صباح اليوم استعراضاً شاركت فيه 1500 قطعة بحرية وقوات جوية في جنوب الخليج قرب مضيق هرمز وذلك في اليوم الأخير للمناورات البحرية التي حملت اسم الرسول الأعظم .وكان في الاستعراض البحري القطع البحرية التي تشمل أنواع السفن والزوارق البرمائية التابعة لقوات حرس الثورة الإسلامية والجيش، بحضور نجار وعدد من القادة العسكريــين والسياسيين.ونسبت وكالة مهر الإيرانية للأنباء إلي نجار قوله أمام الصحافيين أنه تم في المراحل المختلفة من هذه المناورات إجراء اختبارات ناجحة علي العديد من الأجهزة والمعدات العسكرية التي تمثل جزءاً من الصناعات المقتدرة لوزارة الدفاع، فقد اختبرنا بنجاح صاروخاً فائق السرعة لا يكشفه الرادار، وأنواعاً من الزوارق والطوربيدات والصواريخ المحمولة علي الكتف .وأضاف أنه هذه المعدات المتطورة تمثل جزءاً صغيراً من قدرات القوات المسلحة، فنحن نملك أسلحة أكثر تعدداً وتنوعا، وسيتم استخدامها وعرضها علي الملأ في المستقبل القريب .وحول أداء الوحدات المشاركة في هذه المناورات أوضح نجار لقد تمكنا من تحقيق الأهداف المرجوة كافة من هذه المناروات بفضل الأداء الجيد والتنسيق العالي بين قوات حرس الثورة الإسلامية والجيش وقوي الأمن الداخلي والقوات الشعبية التي شاركت في هذه المناورات .وكانت المناورات بدأت في 31 من شهر آذار (مارس) الماضي، وشارك فيها 17 ألف رجل من قوات الجيش النظامي وحراس الثورة وميليشيا الباسيج الإسلامية والشرطة الإيرانية ومن سلاح الجو التابع لحرس الثورة (باسداران).