واشنطن: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأحد في بيان أنها “على علم بتقارير” تتحدث عن اعتقال السلطات في طهران صحافيا إيرانيا- أمريكيا.
وجاء ذلك ردا على استفسار لوكالة فرانس برس عن الصحافي رضا ولي زاده الذي عمل سابقا في إذاعة فردا التي تمولها الولايات المتحدة، وسط تقارير إعلامية تفيد بأنه محتجز في إيران منذ أسابيع.
وقال البيان “نحن نعمل مع شركائنا السويسريين المفوضين حماية مصالح الولايات المتحدة في إيران، لجمع مزيد من المعلومات حول هذه القضية”.
والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1980، لكن التوتر تصاعد بين الطرفين خصوصا منذ أن شنت إسرائيل حليفة واشنطن هجوما ضد التنظيمات المتحالفة مع طهران.
ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بشكل فوري على طلب فرانس برس للتعليق على الاعتقال المزعوم لولي زاده.
وفي بيانها، قالت الخارجية الأمريكية إن “إيران تسجن بشكل روتيني مواطنين أمريكيين ومواطني دول أخرى ظلما لأغراض سياسية”، وهي ممارسة وصفتها بأنها “قاسية ومخالفة للقانون الدولي”.
وجددت الوزارة تحذيرها للمواطنين الأميركيين من مغبة السفر إلى إيران “لأي سبب”.
وراديو فردا هو الخدمة الناطقة باللغة الفارسية من إذاعة أوروبا الحرة/ راديو ليبرتي الممولة من الحكومة الأمريكية، وسبق أن عمل ولي زاده أيضا مع رايو فرانس.
وذكر تقرير على الموقع الالكتروني لراديو أوروبا الحرة/ راديو ليبرتي، أن ولي زاده اعتقل في أواخر سبتمبر/ أيلول في طهران، مشيرا إلى أنه استقال من راديو فردا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022.
وقال التقرير إن ولي زاده سافر إلى طهران في 16 مارس/ آذار، قبل أن ينشر بعد أربعة أشهر على منصة إكس أنه أجرى “مفاوضات لم تنته” مع فرع الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني.
ولفتت إذاعة أوروبا الحرة/ راديو ليبرتي إلى أنها لا تملك تأكيدا رسميا للتهم الموجهة إلى ولي زاده، لكنها قالت إنها “تشعر بقلق عميق إزاء استمرار الاعتقال والمضايقة والتهديدات ضد العاملين في مجال الإعلام من جانب النظام الإيراني”.
وكانت لجنة حماية الصحافيين وهي منظمة مستقلة مقرها الولايات المتحدة، قد قالت الشهر الماضي، إن ولي زاده محتجز في سجن إيوين في طهران دون السماح له بالاتصال بمحام.
ودعت لجنة حماية الصحافيين إيران إلى “الإفراج الفوري” عن ولي زاده وإسقاط أي اتهامات ضده.
(أ ف ب)