واشنطن غير راضية عن اداء المالكي وعدم اتخاذه قرارات صعبة تدفع بوش لـ حافة الجنون

حجم الخط
0

واشنطن غير راضية عن اداء المالكي وعدم اتخاذه قرارات صعبة تدفع بوش لـ حافة الجنون

لا تخفيض في اعداد الجنود.. ومجموعة دراسة تدعو الحكومة العراقية للتحرك بسرعةواشنطن غير راضية عن اداء المالكي وعدم اتخاذه قرارات صعبة تدفع بوش لـ حافة الجنون لندن ـ القدس العربي : تشير تصريحات من داخل الادارة الامريكية الي بداية النهاية لشهر العسل بين البيت الابيض ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حيث تري التصريحات ان هناك شكا في قدرة واداء المالكي، مع تصاعد العنف، وتزايد اعداد القتلي. وفسر عدد من المراقبين تصريحات الرئيس الامريكي امام الجمعية العامة للامم المتحدة بانها تصب في اتجاه فقدان الثقة بالمالكي وحكومته التي لم تعد قادرة علي ضبط الامن واتخاذ قرارات حاسمة خاصة فيما يتعلق بدور الميليشيات وفرق الموت. ودعا بوش في كلمته في الامم المتحدة العراقيين لاتخاذ قرارات صعبة. وقال ان الولايات المتحدة ستواصل الوقوف مع العراقيين طالما واصلت الحكومة اتخاذ خيارات صعبة ضرورية لكي يسود السلام واضاف قائلا وفي المقابل يجب علي قادتكم الارتقاء الي مستوي التحديات التي يواجهها بلدكم واتخاذ خيارات صعبة لجلب الامن والرفاهية . ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن محللين ومسؤولين امريكيين قولهم ان المالكي منذ توليه المنصب في ايار (مايو) الماضي فشل في اتخاذ قرارات حاسمة لانهاء العنف الطائفي وذلك لخوفه من تحييد وتهميش المتطرفين الشيعة في حكومته الضعيفة بحسب مسؤول عراقي بارز، فيما تتصاعد الشكوي بين العراقيين الذين لم يلحظوا اي تحسن علي اوضاعهم الاقتصادية وفي مجال الخدمات الاساسية، كما يعاني المالكي من مشاكل وضغوط في محاولته للتفاوض مع المقاتلين السنة وجماعات المقاومة. وبحسب مسؤول امريكي في بغداد فان الادارة الامريكية لم تفقد الثقة بعد بالمالكي، خاصة ان الاخير لديه عدد من الاهداف التي يرغب بتحقيقها وتصب في صالح الاستراتيجية الامريكية. ودعا عدد من مسؤولي الادارة منح المالكي المزيد من الوقت، خاصة ان حكومته فيها اكثر من جناح وهو بحاجة الي التفاوض في كل خطوة يتخذها. ومع ذلك اكدت الصحيفة ان عددا من مستشاري الرئيس الامريكي والمقربين من ملف العراق لاحظوا ان تقييم الوضع في العراق يبدو متشائما. وقال مسؤول كبير في الادارة ان ما تسمعه الان في اروقة الادارة هو ان المالكي لم يتخذ اي قرار ، مما يدفع الرئيس الامريكي لحافة الجنون بحسب المسؤول هذا. ويقول مسؤولون امريكيون في بغداد ان الادارة لا تريد فشل او افشال المالكي وتحاول السفارة الامريكية مساعدته في اي مجال، وتشير الصحيفة الي ان الامريكيين ينفقون اموالا في اعادة الاعمار وقاموا بتوفير حاويات لجمع القمامة من شوارع العاصمة، كما لدي السفارة مستشارون في كل وزارات الحكومة العراقية، وارسلت مئات المستشارين لعدد من المحافظات والاقاليم العراقية لمساعدة المسؤولين في الادارات المحلية تطوير الاقتصاد والنظام الاداري فيها. ويقلل دبلوماسيون غربيون من فكرة الحكومة الوطنية، حيث قالوا انها حكومة وحدة بالاسم لانها تضم عددا من الاحزاب التي تخدم مصالحها اكثر من مساعدة المالكي، كما ان القائمة الشيعية الموحدة التي تسيطر علي الحكومة منقسمة علي نفسها مما لم يترك للمالكي اي خيار بل الاعتماد علي مقتدي الصدر وما يعرف بالتيار الصدري. ونقلت عن مسؤول كردي قوله ان المالكي قال اشياء جيدة وجميلة ولكنه لم يفعل شيئا، واضاف ان المالكي يشعر بالاحباط لانه لا يوجد احد يتعاون معه. وتقول الصحيفة ان كوندوليزا رايس في اجتماعاتها مع مسؤولي وطاقم الوزارة تؤكد باستمرار علي ضرورة اعطاء المالكي المزيد من الوقت، الا ان عددا من المسؤولين لا يرون امكانية قيام المالكي بتغيير اسلوبه في الحكم. ويقول المدافعون عن المالكي انه بحاجة للوقت ولم يمض علي وجوده في الحكم الا فترة قصيرة. ويقول نائب قضي وقتا معه في الاونة الاخيرة ان المالكي رد علي سؤال علي تغييره من معسكر الصقور الي الحمائم، واكد انه لا زال مع الصقور ولكنه بحاجة للوقت. ويتساءل عدد من العسكريين الامريكيين عن الوقت الذي سيتم فيه التخلص من الميليشيات، ويقول عسكري انه عندما يسأل عسكريين عراقيين عن الامر يجيبون انهم بحاجة لقرار من الحكومة للقيام بذلك. وكان مسؤول لجنة تقوم بدراسة السياسة الامريكية في العراق قد طالب حكومة المالكي باتخاذ قرارات عاجلة لتحسين الوضع الامني، وانهاء العنف الطائفي، وتقليل الفساد وتوفير الخدمات الرئيسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية