واشنطن غير متأكدة بشأن موعد تسليم السجون للعراقيين

حجم الخط
0

واشنطن غير متأكدة بشأن موعد تسليم السجون للعراقيين

واشنطن غير متأكدة بشأن موعد تسليم السجون للعراقيينبغداد ـ من الاستير ماكدونالد ودين ييتس: تستغرق القوات الامريكية وقتا أطول من المتوقع في تدريب العراقيين علي ادارة السجون وليس لديها رأي واضح بشأن الموعد الذي يمكنها ان تسلم فيه المحتجزين الذين يشتبه في انهم خطر علي الامن الي السيطرة الكلية للسلطات العراقية. ومع التسليم بتقارير تتعلق بالتعذيب واساءة المعاملة في السجون التي يديرها عراقيون قال قائد المعسكرات الامريكية التي تضم 15500 معتقل انه يعمل علي رفع المستوي بين العراقيين الي المستوي الذي يمكن عنده لواشنطن ان تسلم مسؤولياتها دون انتهاك واجباتها لحماية السجناء من الاذي. وقال الميجر جنرال جاك غاردنر لـ رويترز في مقابلة ان أكبر تحد هو السلطة القانونية لاحتجاز معتقلين مضيفا ان العراق يحتاج أولا لمنشات مناسبة واظهار انه يمكن ان يفي (بمعايير الرعاية) الدولية . واضاف هذا هو الهدف. اذا تم الوفاء بهذه المعايير فاننا سننقل (السلطة). واذا لم يتم الوفاء فاننا لن ننقلها. هذا لا يتوقف علي الفترة الزمنية . وتقوم واشنطن بتدريب العراقيين علي ادارة السجون العسكرية في كامب بوكا في الجنوب وكامب كروبر قرب بغداد التي حلت محل سجن أبو غريب في العام الماضي. كما تقدم تدريبا للحراس في السجون العراقية. وقال غاردنر ان التجنيد والتدريب للمعسكرات الامريكية لم يتقدما بالسرعة المرجوة. وقال انه بحلول نيسان (ابريل) يأمل ان يكون تم تدريب 3600 فرد في ثلاثة سجون بحلول نهاية عام 2006. في الحقيقة هناك 1050 فقط يعملون مع نحو 5000 امريكي وهو عدد مماثل للقوات الامريكية في العام السابق. ويرجع هذا النقص في جانب منه الي تسليم سجن ثالث به 550 حارسا مدربا الي السيطرة العراقية. واستغرق التدريب وقتا أطول مما هو مرجو وتم فصل بعض المجندين لاسباب امنية أو لانتهاك التعليمات بشأن الرعاية والاحتجاز. وهم يأملون الآن في استكمال التجنيد والتدريب هذا العام. وعندما سئل ماذا سيحدث اذا رأت واشنطن انه لم يتم الوفاء بشروط تسليم السجناء بحلول الوقت الذي تسحب فيه قواتها وهو موعد يري البعض انه سيبدأ في العام القادم امتنع غاردنر عن التكهن بشيء. وعندما الح عليه الصحافيون انه قد يتعين الافراج عن المشتبه بهم الذين يجري احتجازهم رد بقوله في نهاية الامر … سنفعل ما هو صواب للموازنة بين المتطلبات الامنية لكننا سنتأكد ايضا من ان الاشخاص الذين رهن الاحتجاز يلقون معاملة جيدة . وقال معاييرنا لنقل (السيطرة) في المنشآت التي نحتجز فيها المعتقلين صارمة وسيتم الالتزام بها. كيف يحدث ذلك خلال الاشهر الثمانية عشر القادمة .. هذا امر غير معروف . وقال هدفنا هو العمل خلال ستة الي ثمانية أشهر للتوصل الي حلول تفي بالمعايير التي وضعناها . وقال ان احراز تقدم في حل الصراع الطائفي يمكن ان يخفف مشكلة اساءة المعاملة في السجون العراقية. ويرفض كثير من اعضاء الاقلية السنية العربية الذين ما زالوا يمثلون 90 في المئة من المعتقلين لدي القوات الامريكية هذه العملية التي يشير منتقدوها الي ان عددا صغيرا جدا من المحتجزين هم الذين تتم محاكمتهم وادانتهم فيها. لكن كثيرين يخشون الاعتقال من جانب قوات الجيش أو الشرطة العراقية التي ينظر السنة الي معظم وحداتها علي انها تعمل بالتعاون مع الميليشيات الطائفية الشيعية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية