واشنطن – يو بي اي: جددت الولايات المتحدة إعرابها عن القلق العميق من العنف الأخير الذي شهده اليمن، وحثت الأطراف اليمنية على التوقيع على اتفاق المبادرة الخليجية لانهاء الأزمة الحالية في اليمن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر امس الخميس ان بلاده ‘تشعر بالقلق العميق من العنف في اليمن وتضم صوتها إلى الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في تنديدها الشديد بهذه الأحداث المثيرة للقلق’. ويشهد اليمن حركة احتجاجات تطالب بإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ منتصف تموز يوليو 1978، وتعرضت هذه الاحتجاجات إلى قمع دموي أدى إلى سقوط المئات من القتلى والجرحى.
ودعا قوات الأمن اليمنية إلى ممارسة أعلى مستوى من ضبط النفس والامتناع عن اللجوء إلى العنف واحترام حقوق الشعب اليمني في التظاهر بحرية وسلمية والتعبير عن آرائه.
وكان مجلس التعاون الخليجي قدم مشروع اتفاق الشهر الماضي لإنهاء الأزمة في اليمن تضمن استقالة الرئيس اليمني بعد 30 يوماً من التوقيع، على أن يعيّن رئيساً للوزراء من المعارضة ليقود حكومة انتقالية لحين اجراء انتخابات الرئاسة بعد 60 يوماً. ويمنح الاتفاق صالح والمقربين منه حصانة من المحاكمة.
وأضاف تونر ان الولايات المتحدة تثني على جهود مجلس التعاون الخليجي للتوسّط من أجل التوصل إلى اتفاق دعماً للشعب اليمني، وتدعم البيان الذي أصدره المجلس في العاشر من الشهر الجاري الذي حث فيه الأطراف في اليمن على التوقيع على الاتفاق.
وقال ‘نطالب الأطراف بالتوقيع الآن على الاتفاق وتطبيق بنوده لضمان انتقال منظّم وسلمي للسلطة. عملية الانتقال يجب أن تبدأ فوراً من أجل أن يحقق الشعب اليمني تطلعاته بمستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً وديمقراطية’.