واشنطن وطهران:التصعيد أم التبريد؟

حجم الخط
0

بلغ التوتر بين واشنطن وطهران درجة عالية تضمنت استقدام قوات أمريكية إضافية إلى الخليج، واشتداد التهديدات والحرب الكلامية، و”تخريب” ناقلات نفط راسية في ميناء الفجيرة الإماراتي، واستهداف منشآت نفطية سعودية بطائرات مسيّرة. لكن المؤشرات الأخيرة، وخاصة عدم صدور ردود افعال من جانب الميليشيات التابعة لطهران في العراق ومواقع أخرى، أخذت تؤكد الميل إلى التهدئة وتبريد الأجواء الساخنة، بالنظر إلى أنّ البلدين ليسا في وارد إشعال حرب في منطقة متفجرة أصلاً، الأمر الذي لا يعني أنّ خيارات معاكسة العكس لن تكون هي الغالبة في أي وقت.

(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية