واشنطن ولندن وباريس تطالب بعقوبات اضافية
وكالة الطاقة تتهم ايران بتحدي مهلة وقف الانشطةواشنطن ولندن وباريس تطالب بعقوبات اضافية واشنطن ـ فيينا ـ طهران ـ اف ب ـ رويترز: قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة امس ان ايران لم تلتزم بمهلة انتهت في 21 شباط (فبراير) لتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم وهو الامر الذي يعرض ايران لعقوبات جديدة محتملة بسبب مخاوف من أنها تأمل في انتاج قنبلة ذرية. وأضافت الوكالة في تقرير أن ايران ركبت مجموعتين أو شبكتين تضم كل منهما 164 جهازا للطرد المركزي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم تحت الارض بالاضافة الي مجموعتين أخريين علي وشك الاكتمال. وتمثل هذه الخطوة جهودا لتوسيع نطاق تخصيب الوقود النووي من المستوي البحثي الي الانتاج علي نطاق صناعي . وقال تقرير الوكالة الذرية السري ايران لم تعلق أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم .وبتجاهل المهلة أكدت ايران مجددا رفضها عرضا قدمته في منتصف 2006 ستة قوي عالمية باجراء محادثات حول مزايا تجارية شريطة تعليق تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن أن تفضي الي انتاج وقود لتشغيل منشآت للطاقة النووية أو انتاج قنابل. وفرض مجلس الامن الدولي عقوبات علي ايران ضمن قرار أصدره في 23 كانون الاول (ديسمبر) الماضي يحظر نقل التكنولوجيا والخبرات الذرية الي ايران. ويخول القرار المجلس اتخاذ اجراءات أخري اذا لم تلتزم ايران بالمهلة. ومن الممكن أن تشمل العقوبات الاضافية حظرا علي سفر مسؤولين ايرانيين كبار وقيودا علي أنشطة أعمال لا علاقة لها بالانشطة النووية. وما زالت الجمهورية الاسلامية التي تقول ان برنامجها للوقود النووي لا يهدف سوي لانتاج الكهرباء ترفع راية التحدي. وقال محمد سعيدي نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية لرويترز بالنسبة للتعليق المشار اليه في التقرير ولان مطلبا كهذا ليس له اساس قانوني ويتعارض مع المعاهدات الدولية فمن الطبيعي ان يكون غير مقبول لايران .واعربت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن رغبتهم بتبني الأمم المتحدة اجراءات جديدة ضد ايران.وعبرت الولايات المتحدة امس عن خيبة امل لعدم التزام ايران بمطالب الامم المتحدة، داعية مجلس الامن الدولي الي فرض عقوبات اضافية لارغام ايران علي وقف انشطة تخصيب اليورانيوم.ولم يشر المتحدث الي نوايا الادارة الامريكية لجهة التعاطي مع الموضوع، الا ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس كانت استبقت صدور التقرير واعلنت ان الملف النووي الايراني سيحال مجددا علي مجلس الامن الدولي اذا تبين ان ايران لم تلتزم بالقرار الدولي.ورأي متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية توم كايسي ان لا مفر من اقرار عقـــــوبات اضافية علي طهران.واعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الخميس ان فرنسا ترغب في ان تصدر الامم المتحدة قرارا جديدا لاكمال العقوبات المفروضة علي ايران، الا ان الدول الغربية قد تجد نفسها مجددا في مواجهة تحفظات روسيا والصين اللتين تقيمان علاقات اقتصادية واسعة مع ايران.واعربت بريطانيا علي لسان وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت عن رغبتها في ان تتبني الامم المتحدة اجراءات جديدة لعزل ايران. لكن محللين يقولون ان أي اجراءات أكثر تشددا قد تواجه عقبات حقيقية نظرا لان روسيا والصين وبعض القوي في الاتحاد الاوروبي تفضل مزيدا من الحوار مع ايران. (تفاصيل ص 2)وفي طهران، اعلن نائب المنظمة الايرانية للوكالة الذرية محمد سعيدي ان ايران لا يمكن ان تقبل تعليق تخصيب اليورانيوم لانه يتعارض مع حقوقها المنصوص عليها في معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.واعلن سعيدي ان ايران تسعي الي تشغيل ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي بحلول ايار (مايو) 2007، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء مهر الايرانية شبه الرسمية.وقال سعيدي ابلغت ايران الوكالة الدولية للطاقة الذرية عزمها علي وضع 18 وحدة (تتألف كل منها من 164 الة طرد مركزي)، اي حوالي ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي .واضاف ان التسعة اطنان من الغاز التي نقلت الي نطنز والتي يتحدث عنها تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مخصصة لتشغيل ثلاثة الاف آلة طرد مركزي يفترض ان تبدأ العمل في ايار (مايو) .