بغداد ـ «القدس العربي»: ناشدت والدة الناشط المختطف سجاد العراقي، أجهزة الدولة باستئناف التحقيق مع المتهمين في قضية اختطاف ولدها.
والدة سجاد، شاركت بشكل مقتضب في مداخلة عبر تطبيق «كلوب هاوس» مطالبة بالتحقيق في قضية اختطاف ولدها، سيما وأن الشبهات والاتهامات تدور حول أشخاص معروفين لدى السلطات والرأي العام.
وأضافت أنها تريد معرفة مصير ولدها: «أريد معرفة مصير سجاد. حياً كان أم ميتاً».
وتابعت: «لا نطلب أي شيء خارج القانون، نطالب فقط بإكمال إجراءات التحقيق بهدف التوصل إلى الحقيقة».
وتحدث نشطاء كانوا برفقة سجاد لحظة اختطافه، ملقين باللوم على قائد الشرطة السابق حازم الوائلي، مؤكدين أنه، كان قد أكد لهم أنه «يجري مفاوضات مع الخاطفين».
وأضافوا أن «أوامر القبض قد صدرت بحق شخصين في القضية، سبق أن انتمى أحدهم إلى فصيل مسلح، والأسماء معروفة للجميع، لكن دون تنفيذ أوامر القبض بحقهم».
ووفقاً للشهادة، فقد أوقف مسلحون، يستقلون سيارتي (بيك آب) يحمل أحدهم مسدساً كاتم الصوت، سيارة تقل سجاد العراقي، في العشرين من أيلول/ سبتمبر 2020، وقامت باقتياده إلى جهة مجهولة.
وكان سجاد، حسب المصدر، متوجهاً لزيارة ناشط أصيب في تفجير خيمة أكتوبر، قبل أن تستوقفه عجلات المسلحين.
وتصدر وسم «سجاد وين يابورغيف» منصة التغريد العالمي «تويتر» بعد أن أطلق ناشطون حملة للكشف عن مصير الناشط العراقي المختطف سجاد العراقي.
وتصدر الوسم موقع «تويتر» بالنسبة إلى العراق بالتزامن مع حوار مباشر يجريه ناشطون مع شقيق سجاد العراقي ومرافقي سجاد لحظة الاختطاف عبر منصة «كلوب هاوس».
وفي الحوار كشف أصدقاء المختطف سجاد معلومات تظهر للمرة الأولى عن اللحظات الأخيرة ما قبل الاختطاف.
الناشطون طالبوا عبر منصة «تويتر» وباقي منصات التواصل الاجتماعي رئيس لجنة الأمر الديواني رقم 29 أحمد أبو رغيف بالتدخل للكشف عن مصير سجاد، خاصة بوجود أسماء متهمين معروفة وأوامر القاء قبض صادرة بحقهم.
وخلّفت التظاهرات الاحتجاجية في العراق، أكثر من 600 قتيل ونحو 25 ألف جريح، وفقاً لبيانات أممية، منذ أكتوبر 2019.
وتجمهر عدد من العراقيين المقيمين في الولايات المتحدة أمام مبنى البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، للمطالبة بالضغط في ملف محاكمة القتلة، فيما شهد محيط المنطقة انتشاراً أمنياً وحضوراً لوسائل الإعلام.