القاهرة ـ «القدس العربي»: تداول مستخدمون مصريون لمواقع مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، صورا للدكتورة ليلى سويف، والدة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، وهي تفترش الأرض أمام باب سجن طرة في القاهرة بعد الاعتداء عليها من قبل حرس السجن، خلال محاولتها الاطمئنان على ابنها.
وروت الناشطة منى سيف تفاصيل الاعتداءات على والدتها، وكتبت على صفحتها على «فيسبوك»: «توجهت والدتي صباح السبت لتسليم طعام وأدوية وخطاب لعلاء عبد الفتاح، وطلب استلام خطاب منه، وأعلنت عدم مغادرتها محيط سجون طرة إلا بعد حصولها على الخطاب من علاء عبد الفتاح الذي لم تعرف عنه شيئا منذ 3 أسابيع».
وتابعت: «إدارة السجن استلمت الطعام والدواء فيما رفضت أن تسلم والدتي خطابا من علاء لتطمئن عليه، لكنها أصرت على البقاء أمام بوابة السجن لحين استلام الخطاب، حتى قام أحد الضباط بإخراجها إلى خارج البوابة الرئيسية، فأعلنت المبيت، ومع انطلاق ساعات الحظر جاءت سيارة ترحيلات تابعة للسجن وأخذتها وتركتها على بعد 50 مترًا من البوابة».
وعن أسباب انتظارها أمام السجن، قالت سويف في تسجيل صوتي إنها كانت ستتحدث في فيديو مباشر من أمام سجن طرة، ولكن أحد الضباط اعترض على تصوير الفيديو.
وأضافت : «كانت هناك جلسة تجديد حبس لعلاء ولم تتم بسبب تعذر حضوره، ولا أفهم لماذا لا يتم حضوره لأن بين منطقة سجون طرة ومعهد أمناء الشرطة الذي تتم فيه المحاكمة 5 دقائق سيرا على الأقدام»، مشيرة إلى أنها «لا تعرف شيئا عن علاء منذ 3 أسابيع».
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتداول مستخدمون مصريون لمواقع التواصل الاجتماعي صورا لسويف، فقبل شهر تداول نشطاء صورا لها وهي ممددة على الأرض أمام باب سجن طرة، بعد أن غلبها الإرهاق بانتظار السماح لها بإدخال خطاب ومطهرات لمواجهة فيروس كورونا غضبا في مصر.