وجه لا أقصد إلاه

حجم الخط
0

وجه لا أقصد إلاه

رحاب أبو هوشروجه لا أقصد إلاهلم أودعك للريحأودعتك وقتاً لا يشيخمتأرجح بخيط الوهجفي مسافتك المحكمةوأنت القاطن منازل الألوانفي قبوك السريتطهو الصور عشاء للأصدقاءأعزل إلا من امرأة صقلتْ ظلهابليغ يستبيحك الكلام الشحيححكيم إلا من طيش جذلوليس سواك، وجهاًفك عن أحداق الوجدلثام الصحراءمنذ دكت الحمي معاقل يأسهفدانت له أطراف الماءليضيء تخومها بالمكابدةويعلق في أعناق النخيل الأساطيرهل أتاك حديث الغموضمبللاً تئن لوطأته قسماتملتاثة بزفير المرجانمنحوتة من آلهة وعدت النعوش الغافية باليقظةوفي الصوت الوضاح يترفق ماء وَجلرأيتك تخرج ممهوراً باللعنة من سراديبهيئت لبحارة متعبين لكثرة ما دحرجوا الموجفافترشوا النهار يتأملون شقوق الصديشريداً وُسِمْتَ حتي تسبح باسم الموجوتحظي بتأنيب المغفرةفي رقعة ضوئك قرأت ما لن تدرك:ويل لبحار يجدف في رماليحرس الموت هاماتها إسرافاً في الخلودوقد كنت فيكتردم الأماكن وتشيد الظلالتقضم الألوان وتطلقهاشجراً في الجدار الفضيلتؤثث الظلام باللغة الماجنةتنفث السرد في الطينالمنفلت من الذاكرةترجم بالبرق كائنات اتشحت بالمدادوتنشب مخلبك في الخجلليسترد الهيبةوقد كنت فيّيقودك اختلاط الاتجاهاتويزمجر فوق رأسك سقفيتحفز للقفزة الأخيرةفتسقط متهالكاً تحتمي بموجتك العاريةيقطفك موتك القليلوتنهض مقتفياً رائحة حلممثل ذئبتراوده المسافة الفاغرةوهو ينشد مزامير الظفروأنت، لا أقصد إلاكوجه آوي إلي نأيهكلما أعيتني الخرائط قفراًأفرك بزيته المستحيل تجاويف الروحأخون حضوره بالتذكر المستبدأقلب فيه الوجوهأهادن في حضرته صمتاًأربك اليد الخرساءأدنيه من البوحفلا ينجيني دنو من الجويأقصيه عن الدم الممسوس بملحهفيزيده الإقصاء فتنةأقطره مثل خمرة صلاةوأصطفيه مداماً ونديمايا الذي اقتاد بجنياته الانطفاءات كلهاوأسبغ عليها كسرة من قمر يرتعشمساءً عارياً يخب في الفقدمثل قيثارة أنكرتها الموسيقيأنا التي مكثت في الإشاراتأذود عن التفاسير عسف المراياأنا التيلم أودعك للريحأودعتكوقتاًلا يشيخشاعرة من الاردن0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية