وجه واحد خدع المرايا

حجم الخط
0

ـ1 يُحرق القلبُ
و لا تُشمّ له رائحة ..

ومَن حرقوا
لي
قلبي ..

سقيتهم
من
نبع
حُلْوٍ
في الكبد.

كلّنا عـــطـــشـــى ..

2 ـ هنا حيث لا مطر بعد ..
تنتصر اليابسة ..
أنا اليابسة عندما تشتهي
ومن يشتهي لا يتنبّه
كحال الريح وهي تقتلع النبات الرخيص ..

3 ـ ربّما كان عليّ أن أذهب بعيدا
بعيدا .. جدا
كنتُ سأحزن قليلا
على الرّيح
التي لن تجد ما تتركه وراءها للآخرين
أمامها التجاعيد
أمامها أنا

4 ـ أعيش على عجل
وسأموت على عجل
يهزّ بدني ندم باردٌ
على قدومه المتأخّر
ماذا يقول ..
جنون العظْمةِ .

5 ـ لماذا أخفيت خطاياي بهذه البراعة ..
الأيام الغائمة جميلة ..
جميلة .. في حينها

6 ـ ايام انفرطت كمسبحة
ومن ذا يعقدها

7 ـ
لم يكن بيدي ان اكون المذاق الفاصل بين
القهوة المرة والشكولاتة الساخنة

ولا بأن أقنعهم انني عربية
لا تربي في حديقة بيتها جَمَلاً
لأسباب معقولة
لا أملك بيتا
ولا حديقة
ولا جملا

8 ـ
الآخرون يمشون بالمقلوب
كنت أقلب لهم العالم
كي لا يقعوا فوق بعضهم
كي لا يقعوا فوقي
كنت امشي اليهم بالمقلوب
ليقعوا فوقي
يالنا من حمقى!

9 ـ جلّ الأبواب بلا مقابض ..
من تحدّثَ عن فتح مبين ؟؟
ومع هذا سأستمرّ
في تكسير بعض البندق
إلى حين آخذ الطريق
إلى مدينة الحلوى

10 ـ غياب الإسورة
لا ينفي وجود المعصم ..
شريدةٌ و .. أقولها ..

11 ـ وعظامي بارزةٌ وشهيّةٌ ،
أليس كذلك

أيّها
العالم
الكلب
المسعور ،

العقها
قضقضها
ولا حاجة
لي بامتنانكَ

12 ـ قد سلّمتُ .. منذ زمن بعيد
بأنّني سهمٌ من المحروقين
اطلقتني ام لم تطلقني

أو قوس قزح ثانٍ
لا ظل له
يلصقُ به ماشاء من تُهَمٍ

13 ـ يااااااه
هل هو نادم حقّا،
هذا الإنسان الأول
الذي سبقني
وضرب
السّماء
بأمنية
لتنتهي
كدمةً
زرقاءَ
إلى الأبد ..

أكان قابلا
للإنسدال
تماما
كالشِّعر ..

14 ـ لا يهمّ
و لا يهمّها
أن تسوءني
هاتيك النوافير
مهووسة بتهذيب الماء
والماءُ غريزيّا مهذّبٌ ورومانسيّ
سخيف وبلا كبرياء
ولهذا تحديدا يخيفني ..

15 ـ أنا خوّافة كبيرة
و مثلَ الشقّ في الجدار ،
جرّبتُ أن أهرب

فَــفُـــضِـــحْتُ ..

وجرّبتُ أن أرجع

فـــسَــقَطْـــتُ ..

وأنتَ أيّها الزمنُ
الدَّهّانُ
هيّا
إدهــــنْ ..

16 ـ كمن قتل ظبية وجلس يتصور بجانبها..
هذا ما أفعله بالحياة !

17 ـ
من قال أنني لم أحلم
مثلما يحلم ظلُّ شجرةٍ
بما يُلَوَّنُ
و
لا يُقالُ .

حلمت
وَرَبّيتُ اليقين .

18 ـ و من ينكر
أنّ الحرير رعفةُ الخدوشِ

19 ـ لستُ أنا
ولستُكِ
يا سماءً
تبالغ
كثيرا
في
تصديق
النّشرات
الجويّة.
ماذا نفعل بـِمَطر من الخيش ..

20 ـ
لو كان للفئران زقزقة العصافير
وللعصافير نميم الفئران ،
لاختبأ الصبح
في حُجر مظلم وصغير.
من أعيى الآخر
أنتِ أيّتها الاحتمالات الترانزيتُ
القادمة من أول المطاف
أم أنا ..
أنا
العائدةُ من آخره ..

– 21 Help!!!
إنّني أطفو ..
أطفو ..

22 – ـ

أنزلتُ الحائط ،
وتركت الصورة بلا ظلّ

هيّا أدرْ لي وجهك أيّها الشّعرُ
لتطمئنّ لي الحياة ..
شاعرة وقاصة من المغرب

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية