وحيد حامد ينفي عقد صفقة من أجل وقف مشروع سفينة الموت

حجم الخط
0

وحيد حامد ينفي عقد صفقة من أجل وقف مشروع سفينة الموت

سعيد لأن الرقابة اعتبرت عمارة يعقوبيان فيلما للكبار فقط :وحيد حامد ينفي عقد صفقة من أجل وقف مشروع سفينة الموتالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام أبو طالب: فجر الكاتب وحيد حامد مفاجأة للقدس العربي مفادها ان جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية قرر عدم السماح بعرض فيلمه الذي يثير ضجة منذ ان شرع في كتابة أحداثه عمارة يعقوبيان إلا للكبار فقط.وقال وحيد: علمت بالأمر خلال الساعات الماضية وأكد حامد انه غير معترض علي هذا الشرط من الرقابة ولكنه سعيد للغاية وذلك خشية أن يتعرض الاطفال لأزمات من أي نوع عند مشاهدة الفيلم فضلا عن حالة القلق التي سوف يصدرونها للكبار الذين سيذهبون للسينما بغرض المشاهدة .قال وحيد: بالطبع فيلمي يطرح العديد من القضايا فبجانب كشفه لمرحلة مهمة من تاريخ مصر إلا انه يشير لجوانب من الفساد الذي يزخر به المجتمع وما آل اليه الوضع بعد سنوات من رحيل الملكية .واعترف وحيد بأن النجاح الاكبر الذي حققه من وراء الفيلم يكمن في السمعة الطيبة التي نالها ابنه المخرج مروان حامد.ونفي جملة وتفصيلا أن يكون اشتراط الرقابة وضع عبارة للكبار فقط علي أفيشات الفيلم سببا في عدم تحقيق الفيلم للانتشار عند عرضه مؤكدا انه يقدم افلامه لعشاق السينما الحقيقيين والذين ينظرون اليها باعتبارها معادلا للكتاب ولفن الفرجة في آن واحد.وانتقد حامد المناخ الذي يحيط بالسينما في الوقت الراهن واعتبره مناخا طاردا للكثير من المواهب.وحول عدد دور العرض التي سينطلق عبرها الفيلم قال: سيعرض في عدد ضخم لا يقل عن خمسين دار سينما .ونفي أن يكون خائفا من أن يمني الفيلم بالفشل بسبب طول مدته حيث يتجاوز زمنه ثلاثة ساعات. وقال: في هذا الشأن لقد شاهدت رجلا مسناً في مهرجان برلين يقوم بمشاهدة الفيلم واقفاً بعد ان فشل في العثور علي مقعد وبالرغم من ذلك لم ينصرف عن المشاهدة حتي مشهد النهاية .وحول فيلمه الجديد الذي يثير أزمة في الوقت الراهن والخاص بغرق عبارة السلام التي راح ضحيتها 1033 مواطنا ومتي يظهر للنور قال وحيد من المقرر ان تستغرق كتابة السيناريو فترة تتجاوز عاما وأنا لست علي عجل من امري فهو عمل ضخم سوف يتكلف ميزانية ضخمة ربما تكون الاكبر علي مدار تاريخ صناعة السينما المصرية كما من المتوقع ان يشارك فيه حشد كبير من النجوم.ونفي وجود أي صفقة من ممدوح اسماعيل صاحب العبارة الموجود حاليا في لندن من اجل عدم خروج المشروع للنور مؤكدا انه ليس من حق أي أحد أن يمنع العمل عن الظهور مشددا علي ان الفيلم الذي لم يستقر بعد علي اسمه سيكون وثيقة علي الفساد الذي يستشري في البلاد بالاضافة لأنه سوف يلقي الضوء علي نماذج من البشر دفعوا حياتهم فاتورة للاهمال وجريا وراء لقمة العيش لهم ولأسرهم.وحول مشاريعه الجديدة اكد علي انه متفرغ في الوقت الراهن لفيلم عمارة يعقوبيان والذي سيعرض في الواحد والعشرين من حزيران/يونيو الجاري مشددا علي انه يرجو أن يكون الفيلم بمثابة حبل الامل بالنسبة لأولئك الفنانين والجمهور الحقيقي الذي يشعر باليأس بسبب الأزمة التي تمر بها السينما خلال الوقت الراهن.وعبر عن اعتقاده بأن نجاح السينما في الخروج من المأزق الذي تعيشه مرهون بمدي رغبة المنتجين والدولة في دعم السينما الجادة التي لا تروج فقط للضحكة والنكتة وتعمل علي تخدير الجمهور الي ما لا نهاية.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية