وزارة الخزانة الامريكية تدعو الشركات الشرق اوسطية لعدم التعامل مع ايران
وزارة الخزانة الامريكية تدعو الشركات الشرق اوسطية لعدم التعامل مع ايرانواشنطن ـ رويترز: حث وكيل وزارة الخزانة الامريكية لشؤون الارهاب والمعلومات المالية ستيوارت ليفي الشركات التي مقرها الشرق الاوسط امس الاربعاء علي عدم التعامل مع ايران قائلا ان تلك الشركات قد تكون تسهم في تمويل أنشطة ارهابية أو انتشار الاسلحة النووية. وقال ليفي خلال مؤتمر تجاري ومالي في دبي ان كثيرا من الشركات تقرر أن التعامل مع ايران يحمل مخاطر تنظيمية اكثر مما ينبغي وقد يضر بسمعتها.وتضغط الولايات المتحدة علي طهران من خلال حظر التعاملات الامريكية مع عدد من البنوك المملوكة للدولة ومشروعات ايرانية ترعاها الدولة كما اقنعت عددا من البنوك الدولية بتقليص أعمالها في ايران. واضاف ليفي في تصريحات معدة مسبقا وزعت علي الصحافيين في واشنطن الشركات بصدد اعادة النظر في استثماراتها في ايران لانها لا ترغب أن توجه العوائد الناتجة عن مشروعاها الي سياسات تنطوي علي تهديد أو زعزعة للاستقرار مثل تسرب الاسلحة غير المشروعة والارهاب . وقطع بنك يو.بي.اس السويسري علاقاته مع ايران العام الماضي. وقال ليفي ان بنوك اتش.اس.بي.سي وستاندرد تشارترد وكومرزبنك تأتي ضمن عدد من المؤسسات الاخري التي تستعد للحد من تعاملاتها مع ايران. وحث ليفي زعماء الاعمال بالشرق الاوسط علي السير علي نفس النهج. وقال أدرك أنه قد يكون من المغري التقدم لسد الفراغ الذي ينشأ عن سحب شركات أخري لاعمالها من ايران.. لكنها تنسحب لسبب .واضاف المؤسسات والشركات المالية العالمية الكبري تعيد تقييم تعاملاتها مع ايران لانها قلقة بسبب المخاطرة وعلي سمعتها .وذكر ليفي المسؤولين التنفيذيين في المؤسسات والشركات بقرار مجلس الامن الدولي في كانون الاول (ديسمبر) الذي فرض حظرا علي نقل المواد والتقنية النووية الحساسة الي ايران وجمد الاصول المملوكة لمسؤولين ايرانيين كبار. وقال انني علي يقين من أنكم ستتفقون علي أن شركاتكم ترغب في أخذ كل التدابير الوقائية لتجنب الانخراط في الارهاب أو في أنشطة خطيرة أخري .4