وزارة الدفاع الامريكية تكشف هويات 558 معتقلا في غوانتانامو

حجم الخط
0

وزارة الدفاع الامريكية تكشف هويات 558 معتقلا في غوانتانامو

مسؤولة تعلن استكمال الاجراءات للافراج عن مئة سجين دولهم ليست مستعجلة لاستعادتهموزارة الدفاع الامريكية تكشف هويات 558 معتقلا في غوانتاناموواشنطن ـ باريس ـ ا ف ب: كشفت وزارة الدفاع الامريكية الاربعاء للمرة الاولي اسماء وجنسيات 558 شخصا كانوا او ما زالوا معتقلين في قاعدة غوانتانامو الامريكية في كوبا في اطار الحرب علي الارهاب .وتتضمن اللائحة اسماء وارقام التعريف وجنسيات 855 معتقلا بحثت محكمة عسكرية استثنائية وضع كل منهم بصفتهم مقاتلين أعداء ، حسبما ورد في اللائحة التي وضعت علي موقع علي الانترنت بدون اي تعليق.وقد افرج عن عدد من هؤلاء المعتقلين او نقلوا الي دولهم الاصلية بعد مثولهم امام المحكمة الاستثنائية لكن حوالي 490 منهم ما زالوا معتقلين في القاعدة البحرية الامريكية جنوب شرق كوبا.وتؤكد وزارة الدفاع الامريكية ان هذه اللائحة كاملة وليس هناك اي شخص آخر في غوانتانامو لم يرد اسمه علي اللائحة.ولا تشمل اللائحة اسماء حوالي 140 شخصا نقلوا اولا الي قاعدة غوانتانامو ثم افرج عنهم قبل ان تحيلهم وزارة الدفاع الي المحاكم الاستثنائية.ولا توضح هذه اللائحة ايضا الوضع الحالي للاشخاص الواردة اسماؤهم. فالفرنسيون الثلاثة الذين وردت اسماؤهم فيها، رضوان خالد (رقم 173) وخالد بن مصطفي (رقم 236) ومشتاق علي باتل (رقم 649)، نقلوا من غوانتانامو في اذار (مارس) 2005.ويفترض ان يمثل رضوان خالد وخالد بن مصطفي امام القضاء في اواخر ايار (مايو) بتهمة المشاركة في منظمة من المخربين تقيم علاقة مع منظمة ارهابية بينما اطلق سراح مشتاق علي باتل من دون توجيه اي تهمة اليه.وورد اللائحة ايضا اسما بلجيكيين افرج عنهما في نيسان (ابريل) 2005. لكن الفرنسيين الاربعة الاخرين الذين امضوا بضع سنوات في غوانتانامو، نزار ساسي ومراد بنشلالي وبراهيم يادل وعماد كانوني، لم تدرج اسماؤهم في اللائحة وكذلك اسماء بضعة معتقلين بريطانيين سابقين.والمعتقلون الذين نشرت اسماؤهم جاؤوا من اربعين دولة في الشرق الاوسط وافريقيا وآسيا الوسطي واوروبا.ومن هؤلاء المعتقلين هناك اكثر من 130 سعوديا و125 افغانيا واكثر من مئة يمني و25 جزائريا و22 صينيا و13 باكستانيا الي جانب عدد قليل من المعتقلين من تشاد والمالديف وروسيا واوزبكستان.ورفضت وزارة الدفاع اربع سنوات نشر هويات المعتقلين في غوانتانامو او جنسياتهم، مؤكدة رسميا حرصها علي تجنيبهم وتجنيب عائلاتهم اعمالا انتقامية. لكن قاضيا فدراليا ابلغها بضرورة القيام بهذه الخطوة بعد طلب رفعته وكالة اسوشيتدبرس الامريكية.وفي بداية اذار (مارس) وبداية نيسان (ابريل)، كشفت وزارة الدفاع مئات الاسماء التي ارفقتها بجنسيات اصحابها، لكن في 7600 صفحة تضمنت نسخا عن جلسات الاستماع حول وضع المقاتل العدو .وكانت السلطات الامريكية قدمت هذه النسخ في حزيران (يونيو) 2005، لكنها تكتمت عن الاسماء والجنسيات.وتضم قاعدة غوانتانامو التي افتتحت في كانون الثاني (يناير) 2002، معتقلين اسروا في افغانستان قبل بضعة اشهر. وقد افرج عن بعضهم لكن عشرة فقط من اصل حوالي 490 ما زالوا معتقلين، وجهت اليهم التهم رسميا ولم يحاكم اي منهم بعد.وكانت اسماء بعض المعتقلين معروفة منذ اتاح قرار للمحكمة العليا الامريكية في حزيران (يونيو) 2004 لبعض منهم رفع دعوي امام القضاء المدني للاحتجاج علي سجنهم. كما كشفت اعمال التقصي التي قامت بها منظمات للدفاع عن حقوق الانسان وصحافيون اسماء آخرين.وما زالت ظروف الاعتقال والاستمرار الي ما لا نهاية في اعتقال مشبوهين لم توجه اليهم التهم تثير الجدل في العالم. لكن ادارة بوش تجاهلت حتي الان كافة النداءات وخصوصا نداء الامم المتحدة لمحاكمة السجناء في اسرع وقت ممكن او الافراج عنهم.ومن جهة اخري اعلنت مسؤولة امريكية في باريس امس الخميس ان الاجراءات القانونية استكملت للافراج عن مئة سجين في غوانتانامو، الا ان دولهم ليست مستعجلة لاستعادتهم، او يصعب ايجاد بلد لاستضافتهم.وفي تصريح صحافي ادلت به في السفارة الامريكية، قالت مساعدة مديرة مكتب جرائم الحرب في وزارة الخارجية الامريكية ساندرا هودكينسون ان حوالي مئة سجين في غوانتانامو جاهزون للتوجه الي بلدانهم عندما تصبح جاهزة لاستقبالهم .واضافت ان الحصول علي موافقة بلدانهم تستغرق وقتا: نريد الحصول علي تأكيدات بأنهم سيعاملون بطريقة انسانية ويحصلون علي الرعاية اللازمة .وتساءلت الي اين سيذهبون عندما سيفرج عنهم؟ الافغان، علي سبيل المثال، هل سيعودون الي افغانستان؟ لكن الرئيس (الافغاني حميد) كرزاي لا يريده.وطرحت ساندرا هدكينسون مثال ستة عشر صينيا من الطائفة الاويغورية الذين نبحث لهم منذ حوالي السنتين عن مكان للافراج عنهم. قررنا ان في الامكان الافراج عنهم، لكن احدا لا يريد استقبالهم .واضافت ان واشنطن لا تريد ارسالهم الي الصين لأنهم سيتعرضون للتعذيب فيها .وذكرت صحيفة دي فيلت الالمانية اليومية السبت الماضي ان الولايات المتحدة تمارس ضغوطا علي المانيا (حيث تعيش مجموعة من الصينيين الاويغوريين في المنفي) لحملها علي الموافقة علي استقبالهم، لكن برلين تعارض ذلك حتي لا توتر علاقاتها مع بكين.واوضحت المسؤولة الامريكية افرجنا حتي الان عن ثلث حوالي 700 سجين مروا في غوانتانامو . واضافت نعرف ان خمسة عشر منهم استفادوا من الافراج عنهم وعادوا الي ساحة المعركة. لذلك يتعين علينا ان نكون حذرين .ويستقبل معسكر غوانتانامو الذي افتتح في كانون الثاني (يناير) 2002 معتقلين اسروا في افغانستان. واذا كان قد افرج عن بعض منهم، فان 10 فقط من حوالي 490 ما زالوا معتقلين وجهت اليهم التهم رسميا الا ان ايا منهم لم يحاكم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية