وزارة الدفاع العراقية تعلن حالة الانذار تحسبا للنطق بالحكم علي صدام
محاموه يعربون عن ثقتهم ببراءته وطالبوا بالتأجيلوزارة الدفاع العراقية تعلن حالة الانذار تحسبا للنطق بالحكم علي صدامبغداد ـ اف ب: اعلن المسؤول الاعلامي في وزارة الدفاع العراقية اللواء ابراهيم شاكر الجمعة ان الوزارة قررت استدعاء كافة ضباطها والمنتسبين اليها للالتحاق بمراكز عملهم والغاء جميع الاجازات قبيل انعقاد جلسة النطق بالحكم علي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الاحد المقبل. وقال شاكر ان الوزارة وضعت كل قطاعاتها في حالة انذار، وتم الغاء كافة الاجازات لكل منتسبي الوزارة من الضباط والمراتب (…) ووضعت في حالة استعداد كامل لأي طارئ يرافق جلسة النطق بالحكم علي الرئيس المخلوع .واشار الي ان الوزارة استدعت ايضا كافة المنتسبين المجازين للالتحاق بالدوام الرسمي للغرض ذاته .وستصدر المحكمة الجنائية العليا العراقية احكامها علي المتهمين وعلي رأسهم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في قضية بلدة الدجيل شمال بغداد بعد هجوم علي موكب الرئيس السابق.وقتل 143 من سكان البلدة بعد الهجوم ودمرت ممتلكات عديدة بينما حكم علي الناجين بالنفي داخل البلاد لمدة اربعة اعوام.وقد يتم تاخير جلسة المحكمة لمدة اسبوع او اسبوعين، الا ان المرجح ان القاضي الكردي رؤوف رشيد عبد الرحمن سينهي المحاكمة يوم الاحد بعد اكثر من عام علي بدئها في 19 تشرين الاول/اكتوبر 2005.وصرح رئيس الادعاء العام في قضية الدجيل جعفر الموسوي ان الحكم علي صدام في هذه القضية قد لا يصدر في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر في حال لم تستكمل الاجراءات اللازمة.وقال الموسوي ان هناك اجراءات لا بد من استكمالها. اذا استكملت فسوف يصار الي النطق بقرار قضية الدجيل في الخامس من الشهر واذا لم تستكمل فسيصار الي تأجيلها اسبوعا او اسبوعين .واكد انه اذا اكملت المحكمة كافة التحقيقات والاجراءات، سوف يتم النطق بالحكم في الخامس من الشهر المقبل ، اي تشرين الثاني/نوفمبر.ويامل البعض ان يتم تعليق حكم الاعدام الي حين صدور حكم علي صدام في المحاكمة الجارية حاليا حول حملة الانفال ضد الاقلية الكردية في عام 1988.وفي هذا الاطار، قال الموسوي يجب ان لا تنتظر المحكمة الحكم في قضايا اخري. يجب وقف كافة الاجراءات القضائية ضد المتوفي علي ان تستمر ضد الاحياء المتبقين .واضاف نحن نواجه قانونا. اذا كان حكم الاعدام نهائيا وملزما، فيجب تنفيذه بغض النظر عن رغبة اي شخص .واعربت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي في بيان عن ثقتها ببراءة صدام حسين من التهم الموجهة اليه، مؤكدة ان استئناف جلسة قضية الدجيل في الخامس من الشهر الحالي يعود لاسباب سياسية معروفة .وقال المحامون في البيان اننا واثقون من براءة الرئيس صدام حسين ولا نقبل باقل من ذلك .واضاف البيان لقد وردت انباء ان جلسة الخامس من الشهر الحالي ستكون موعدا للنطق بالحكم في ما تسمي قضية الدجيل وتسبق ذلك الانتخابات النصفية للكونغرس الامريكي التي تجري في السابع منه (…) ولاسباب سياسية معروفة تجري هذه المحاكمة بهذه التوقيتات المقصودة .واكد البيان انه علي الرغم من ان الاجراءات القانونية التي يجب ان تستند عليها المحكمة في اي قرار ستصدره، يجب ان تكون مكتملة، الا ان المحكمة ماضية في انتهاك القانون الدولي والانساني وقانون حقوق الانسان ونصوصهما من القواعد الامرة .وطالب البيان مجددا المحكمة بـ التجاوب مع طلبات محامي الدفاع القانونية (…) وتأجيل المرافعة الي موعد لاحق لغرض افساح المجال للمحامين لتلاوتها وتدقيقها من قبل المحكمة لاستكمال الاجراءات في ملف القضية .