وزارة الشؤون الدينية الجزائرية تطلب من الائمة تخصيص خطبهم للايدز وانفلونزا الطيور

حجم الخط
0

وزارة الشؤون الدينية الجزائرية تطلب من الائمة تخصيص خطبهم للايدز وانفلونزا الطيور

وزارة الشؤون الدينية الجزائرية تطلب من الائمة تخصيص خطبهم للايدز وانفلونزا الطيورالجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي: في سابقة هي الاولي من نوعها، وجهت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية ائمة المساجد بان يخصصوا خطبة الجمعة اليوم والاسبوع القادم لمرضي فقدان المناعة المكتسبة الايدز ومرض انفلونزا الطيور.وقال بيان للوزارة وزع علي مختلف الصحف الحكومية والخاصة ان هذه التوجيهات تدخل في صميم مهمة المسجد التربوية والتوجيهية باتجاه المصلين.واضاف البيان الذي وقعه عبد الله طمين المستشار الاعلامي بالوزارة ان خطبة اليوم ستركز بوجه خاص علي تنبيه المصلين من خطورة مرض فقدان المناعة المكتسبة واسباب العدوي وخاصة الاتصال الجنسي غير الشرعي والحقن والمخدرات. ويتزامن تركيز المساجد علي هذا المرض مع اليوم العالمي لمكافحة مرض الايدز المصادف الاول من كانون الاول/ديسمبر من كل عام.واعتبرت الوزارة في بيانها ان المسجد هو اهم مكان للتأثير علي السكان ونصحهم بعدم الخوض في العلاقات الجنسية المحرمة.وتقدر الوزارة حاليا عدد المساجد في الجزائر باكثر من 14 الف مسجد موزعين علي كل مناطق البلاد ويؤمها حوالي 15 مليون شخص بما يعادل نصف سكان الجزائر المقدر عددهم بحوالي 32 مليون نسمة في اخر احصائية رسمية تم الكشف عنها بداية العام الجاري.يذكر ان السلطات الجزائرية سنت قانونا يشترط علي المقبلين علي الزواج احضار كشف طبي يؤكد عدم اصابتهما بالداء بالاضافة الي ضرورة احضار وثيقة العذرية للفتاة وحتمية عقد القران المدني قبل قراءة الفاتحة لتفادي العلاقات الجنسية المحظورة.ودقت عدة جهات خلال اليومين الاخيرين عن ارقام مخيفة لتنامي الاصابة بمرض الايدز كانت اخرها الارقام التي كشف عنها البرنامج المشترك للامم المتحدة لمكافحة مرض السيدا بالجزائر والذي اكد بوجود ما بين 3 الاف و59 الف بين حامل للفيروس ومصاب فعلي بالمرض.وهو رقم لم تؤكده السلطات الصحية الجزائرية بينما اكد البروفيسور ضيف رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة داء العصر ان عدد المصابين بلغ 700 مريض و2092 حاملا للفيروس العام الجاري باضافة 184 حالة مقارنة بالعام الماضي.خمسة عشر من بينهم اصيبوا بولاية سعيدة وحدها (430 كلم غرب العاصمة) بعد ان انتقلت لهم العدوي من اجهزة تصفية الدم.بينما اجمع مختصون في ملتقي عقدوه قبل ثلاثة ايام بالجزائر العاصمة ان الاسباب الحقيقية التي تقف وراء انتشار هذا الداء تبقي العلاقات الجنسية المشبوهة والهجرة السرية وانحراف الشباب.وتبقي الارقام الرسمية ضعيفة خاصة وان مصالح الكشف الطبي عادة ما لا تنشر الارقام الحقيقية لعدد المصابين لاعتبارات مجتمعية وانسانية بالاضافة الي كون الجزائريين يرفضون اجراء الفحوص الطبية الخاصة بكشف هذا الداء.ولاجل توسيع عملية كشف المرض ومعالجة المصابين ينتظر ان تفتتح وزارة الصحة 54 مركزا جديدا لعلاج المصابين الذين يضطرون حاليا الي التنقل الي الجزائر العاصمة او مدن عنابة وسطيف وقسنطينة (شرق) وتمنراست وورقلة (جنوب) وتضمن جميعها علاجا مجانيا وسريا للمصابين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية