بغداد ـ «القدس العربي»: تكفلت وزارة الصحة العراقية، أمس الأحد، بعلاج المصابين بفيروس كورونا المحجورين داخل منازلهم، بصورة مجانية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الوكيل الفني لوزارة الصحة حازم الجميلي قوله: «الوزارة تكفلت بمعالجة الحالات البسيطة للمصابين بفيروس كورونا والمحجورين في منازلهم»، مبيناً أن «المؤسسة الصحية الحكومية هي من تقرر علاج المريض، ولا يجوز للمريض أن يشخص حالته وعلاجه منفردا».
وكيل وزير الصحة أكد أن «في حال اتخذت المؤسسة الصحية قرارا بحجر المريض في المنزل، فإنها تقوم بصرف العلاج مجانا له ومتابعة حالته عبر الهاتف لمعرفة مدى استقرارها»، موضحاً أن «يتم في ضوء متابعة حالة المريض الصحية اتخاذ إجراءات أخرى في حال تعرض وضعه الصحي للانتكاس».
وأعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية الأحد تسجيل 78 حالة وفاة بـكورونا ليرتفع إجمالي الوفيات بالفيروس في البلاد إلى 4462 حالة.
وأشارت في بيان إلى تسجيل 2459 إصابة جديدة بالفيروس، ليصل إجمالي الإصابات إلى 110 ألاف و32.
ولفتت الوزارة إلى أن 1900 مصاب تماثلوا للشفاء ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 75 ألفا و217 حالة.
وابتدأت الناس مع تزايد حالات الإصابة بحجر أنفسهم في المنازل، لاكتظاظ المستشفيات بالمرضى.
في الأثناء، أكد وزير النفط إحسان عبد الجبار، حرص الوزارة على الاستمرار في تقديم الدعم إلى المؤسسات الصحية، مشيراً إلى تقديم أكثر من 16 مليار دينار عراقي (أكثر من 13 مليون دولار) كدعم مالي للمؤسسات الصحية في بغداد والمحافظات.
وقال في بيان صحافي، إن «مجموع المبالغ المصروفة لدعم وزارة الصحة والجهات الساندة لها بلغت بالدينار العراقي 3 مليارات و342 مليون و650 ألف دينار، (بالإضافة إلى) 11 مليونا و150 ألف دولار».
وأضاف، أن هذه المبالغ «تم تقديمها كدعم مالي لتأهيل وإنشاء المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الحجر الصحي في بغداد والمحافظات كتأهيل فنادق المدينة الرياضية في البصرة ومعرض بغداد الدولي وملعب الشعب وتوفير المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات الضرورية وأسطوانات الأوكسجين وتأهيل مراكز حجر المصابين بالفيروس في بغدادَ والمحافظات».
وتابع، أن «المساعدات تضمنت أيضاً، القيام بحملات التعفير والوقاية للدوائر والساحات العامة والأحياءِ السكنية والقيام بحملاتٍ إعلامية للتوعية وللوقاية من مخاطر جائحة كورونا وتجهيز وتصنيع مواد التعقيم ومنها الجل الكحولي وتوفير السلات الغذائية للعوائل المتعففة وذوي الدخل المحدود».
وأشار إلى أن «الوزارة تعمل على تقديم الأفضل والمزيد من المساهمات والمساعدات المالية والدعم اللوجستي لوزارة الصحة والمحافظات والجهات الأخرى فضلاً عن تسخير الإمكانات الفنية لدعم القطاع الصحي في بغداد والمحافظات».