وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من كارثة صحية في قطاع غزة جراء نقص الأدوية بسبب الحصار
وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من كارثة صحية في قطاع غزة جراء نقص الأدوية بسبب الحصارغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:حذرت وزارة الصحة الفلسطينية أمس من كارثة صحية وإنسانية جراء النقص الحاد في توفير علاج مرضي السرطان والكبد والفشل الكلوي والمستلزمات الطبية الأساسية بسبب الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي علي معابر قطاع غزة.وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ بالوزارة في تصريح صحافي ان الوضع الصحي في قطاع غزة مهدد بكارثة حقيقية بسبب نقص العديد من الأدوية والمستحضرات الطبية.وناشد حسنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنسقي الارتباط والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي بالعمل الجاد من أجل رفع المعاناة عن المواطنين وخاصة المرضي منهم، وفتح معبر رفح ولو بمعدل يومين أسبوعيا أمام الحالات المرضية وإدخال المستلزمات الطبية.وأشار الطبيب حسنين الي أن هناك تدهورا بالحالة الصحية للمرضي الذين ينون السفر للعلاج بالخارج ، لافتا الي وجود العشرات من المرضي المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة مثل السرطان والقلب ترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إعطاءهم التصاريح اللازمة للدخول الي المستشفيات الإسرائيلية متذرعة بحجج واهية.وأشار حسنين الي أن إغلاق إسرائيل لمعبر رفح منذ 26 يونيو من العام الماضي شكل عقابا جماعيا للفلسطينيين واعتداء علي الحقوق الفلسطينية وقتلا للمرضي.وقال إن سلطات الاحتلال ترفع شعار الموت البطيء والقتل بدم بارد والضرب بعرض الحائط لكل ما هو إنساني وأخلاقي .وفي ذات السياق قال سليم أبو صفية مدير أمن المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية إن ما يقارب من 1200 فلسطيني لا زالوا عالقين في الجانب المصري من الحدود بعد إغلاق معبر رفح أول أمس.وأشار أبو صفية الي أن الجانب الفلسطيني كان قد اتفق مع الإسرائيليين علي فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام متتالية في كلا الاتجاهين ولكن الجانب الإسرائيلي تراجع في اللحظات الأخيرة وأعطي موافقته بالقدوم وليس المغادرة.ولفت المسؤول الفلسطيني الي أن السلطة الفلسطينية تبذل جهودا بشتي الطرق حتي يتم إعادة تشغيل المعبر.وكانت إسرائيل سمحت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين بتشغيل المعبر للقادمين فقط وأعادت إغلاقة مما سبب في زيادة أزمة المواطنين الفلسطينيين لا سيما المرضي والطلاب.