وزراء حصلوا علي بطاقات سفر مجانية وباميلا أندرسون وكاترين دونوف وجيرار دي بارديو وامال وهبي استفادوا من مبالغ مالية بالعملة الصعبة

حجم الخط
0

وزراء حصلوا علي بطاقات سفر مجانية وباميلا أندرسون وكاترين دونوف وجيرار دي بارديو وامال وهبي استفادوا من مبالغ مالية بالعملة الصعبة

شهود بقضية مجموعة الخليفة يكشفون امام محكمة البليدة:وزراء حصلوا علي بطاقات سفر مجانية وباميلا أندرسون وكاترين دونوف وجيرار دي بارديو وامال وهبي استفادوا من مبالغ مالية بالعملة الصعبةالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:كشف عبد العزيز خليفة الشقيق الاكبر لـ رجل الاعمال الجزائري عبد المؤمن خليفة صاحب مجموعة الخليفة الاقتصادية المفلسة ان شقيقه هو الذي تكفل وحده بانشاء بنك الخليفة رغم ورود أسمائهم كمؤسسين له.وقال في شهادته خلال اليوم الرابع من محاكمة 104 متهمين في هذه القضية بمحكمة جنايات البليدة (50 كلم جنوب) انه لم يكن علي علم بتأسيس البنك وبرهن فيلاتين من ارث والدهما في حي بارادو احد ارقي احياء العاصمة الجزائرية بالاضافة الي صيدلية للعائلة ببلدة الشراقة غرب العاصمة التي تبين فيما بعد ان عبد المؤمن زور عقود رهنهم لبنك التنمية المحلية الحكومي. وحصوله علي قرض لتأسيس البنك.واكد انه لم يكن يحضر الي اجتماعات مجلس ادارة البنك الا مرة واحدة في كانون الاول (ديسمبر) سنة 2002 رغم انه من المؤسسين الرئيسيين ستة اشهر قبل الاعلان الرسمي علي انهيار المجموعة.وكان اعلن عن افلاس المجمع في حزيرانيونيو) سنة 2003.ومن جهتها عواز كشفت نجية الكاتبة الخاصة لعبد المؤمن خليفة التي انتقلت الي المجموعة بعد ان كانت تشتغل في بنك التنمية المحلية السالف ذكره عن اسماء مسؤولين وفنانين كانوا يترددون يوميا علي مكتب عبد المؤمن للاستفادة من بطاقات سفر مجانية علي متن طائرات شركته الخاصة التي حملت هي الاخري اسمه العائلي.وذكرت من بينهم جمال ولد عباس وزير التشغيل والتضامن الوطني في الحكومة الحالية الذي منحته بطاقة سفر مجانية علي خطوط شركة الخليفة بالاضافة الي وزير السكن الاسبق عبد المجيد تبون وعبد النور كيرمان وزير الاقتصاد الاسبق بالاضافة الي المطربة الجزائرية امال وهبي.وقالت ان هذه الاخيرة تنقلت الي مكتب بنك الخليفة وطالبت منها ما اذا تم تحويل اموال لها الي حسابها الخاص في الخارج واصرت ان يكون ذلك بالعملة الصعبة دون ان تكون موظفة في المجموعة.واضافت الكاتبة انها ابلغت عبد المؤمن بطلبها وتكفل ذراعه الايمن قليمي جمال بعملية التحويل. وكشفت انها كانت تقوم شخصيا باجراءات الحصول علي تأشيرات الي بلدان اوروبية لاشخاص لا تربطهم علاقة عمل بمجموعة الخليفة وتمنح تذاكر سفر مجانية واظرفة مالية لهم دون تدوينها في سجلات رسمية بالشركة اذ كانت مكالمات هاتفية من رئيس المجموعة كافية لتسهيل الحصول علي هذه الامتيازات.كما كشف قليمي جمال المدير العام لتلفزيون الخليفة (كا تي في) الذي كان يبث من فرنسا ومفتش شركة الخليفة إيرويز ، أن عبد المؤمن خليفة المتهم الأول في القضية منح باميلا أندرسون وكاترين دونوف وجيرار دي بارديو مبلغا ماليا كبيرا خلال حفل أقامه بمدينة كان بفرنسا قبل سنوات.وأوضح ، أمام القاضي فتيحة إبراهيمي أن الحفلة التي أقامها مجمع الخليفة في مدينة كان، وقام خلالها عبد المؤمن بدعوة الشخصيات السياسية والفنية الكبيرة من أمثال نجمة الإغراء الممثلة باميلا أندرسون وجاك لانغ وزير الثقافة الفرنسي السابق والفنان الفرنسي باتريك برويل والمغنيين الجزائريين الشهيرين الشاب مامي والشاب خالد انتهت بمنح عبد المؤمن خليفة مغلفات لكل الحضور تحوي مبالغ مالية كبيرة بالعملة الأجنبية ، مشيرا إلي أن الممثلة الفرنسية كاترين دونوف والممثل جيرار دي بارديو حصلا أيضا علي مبالغ مالية في حفلات مماثلة.وكانت الممثلة الفرنسية اعترفت أمام الشرطة الفرنسية العام 2005 بأنها حصلت علي مبلغ 45700 يورو مقابل حضورها مباراة لكرة القدم جمعت منتخب أولمبيك مرسيليا بالفريق الوطني الجزائري عام 2002، كما كشفت أنها حصلت علي مبلغ 40 ألف يورو في نفس العام للمشاركة في حفل إطلاق قناة خليفة تي. في . كما أن الممثل دي بارديو أقر هو الآخر بحصوله علي مبلغ 30500 يورو من خليفة.وكان ألقي القبض علي قليمي عام 2003 بمطار هواري بومدين الدولي برفقة موظفين في المجموعة وهما كاسة سامي جاك وخليفة سمير وهم يحاولون تهريب مبلغ مليوني يورو، وقد وجد بحوزة قليمي مبلغ 500 ألف يورو. وحكم عليه بالسجن 18 شهرا ليستفيد بعدها من عفو رئاسي.وقد بدأت جلسات المحاكمة الإثنين الماضي فيما أطلق علي احدي أكبر الفضائح المالية في الجزائر فضيحة القرن التي هزت البلاد منذ عام 2003 .وكان المتسبب فيها صاحب بنك الخليفة رجل الأعمال والملياردير الشاب رفيق عبد المؤمن خليفة الفار إلي بريطانيا.وحسب النائب العام المساعد الأول لمجلس قضاء البليدة محمد بوخاتم فان المحاكمة ستشمل 104 متهمين بينهم ثمانية فروا من البلاد وفي مقدمهم عبد المؤمن خليفة.وقد أصدرت السلطات الجزائرية بحق خليفة مذكرة توقيف دولية وسيحاكم غيابيا لأن القضاء البريطاني لم يسمح بتسليمه علي الرغم من معاهدة تبادل المطلوبين الموقعة بين بريطانيا والجزائر نهاية العام الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية