القاهرة- “القدس العربي”:
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره النرويجي إسبن بارث إيدي، رفضهما إقدام إسرائيل على القيام بعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، لما سيكون له من تداعيات كارثية ستزيد من تفاقم الأوضاع المتردية بالفعل بين سكان غزة، وسيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه شكري اليوم من نظيره النرويجي، تناول فيه الوزيران الأوضاع في غزة، والجهود اللازمة لاحتواء الأزمة الإنسانية في القطاع.
وبحسب بيان للخارجية المصرية، أكد شكري على ضرورة امتثال إسرائيل لمسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال، بوقف اعتداءاتها ضد المدنيين الفلسطينيين، وكذلك ضد موظفي الإغاثة الدوليين المتواجدين في قطاع غزة.
وأضاف أن الممارسات الإسرائيلية تخالف كافة أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشدداً على ضرورة فتح جميع المعابر البرية بين إسرائيل والقطاع، وإزالة كافة العقبات أمام الجهود الرامية لزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع، ولجميع أنحائه بما في ذلك شمال غزة.
يأتي ذلك في وقت تستضيف القاهرة جلسة مباحثات جديدة لبحث التهدئة في غزة.
وبحسب قناة القاهرة الإخبارية المملوكة لجهاز المخابرات المصري، يشارك في الجلسة، رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية وليام بيرنز، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووفد إسرائيل، ووفد من حركة حماس.
وتلعب مصر وقطر دورا في الوساطة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، من أجل تبادل الأسرى والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار.