وزيرة الخارجية الاسرائيلية ترفض تدخلا دوليا بشأن تعويضات جدار العزل العنصري
وزيرة الخارجية الاسرائيلية ترفض تدخلا دوليا بشأن تعويضات جدار العزل العنصريالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، من حزب كاديما الحاكم، في ردها علي استجواب للنائب العربي في الكنيست الاسرائيلي، محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، رفض إسرائيل لأي تدخل من الأمم المتحدة بشأن التعويضات للمواطنين الفلسطينيين الذين تضررت أملاكهم من جدار الفصل العنصري.وكان بركة قد توجه الي ليفني باستجواب في أعقاب مزاعم مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني غيلرمان، أن إسرائيل أعدت قوائم بأسماء الذين تضررت أملاكهم من بناء جدار الفصل العنصري، وحول مدي تعاون إسرائيل مع لجنة الأمم المتحدة لتقييم الأضرار من الجدار.وادعت الوزيرة في ردها ان الأمم المتحدة لم تقم بعد لجنة لتقييم الأضرار، كما انه لن يكون لهذه اللجنة ممثلون في إسرائيل، لأن إسرائيل لا تري من المناسب تدخلا خارجيا في هذه القضية، كما ادعت الوزيرة ان وزارتي القضاء والدفاع ستواصلان العمل بشأن التعويضات، حسب القانون الإسرائيلي، علي حد تعبيرها. وأضافت ليفني، ان القانون الإسرائيلي يسمح بتعويض من جري إقامة الجدار علي أرضه، وأن المعطيات حول هذا الأمر تم تجميعها لدي ما يسمي بمديرية خطة التماس الإسرائيلية.وفي تعقيبه علي رد الوزيرة، قال النائب بركة القدس العربي ، الي جانب كل الحساسية من مسألة التعويضات في قضية كهذه، فالهدف هو معرفة مدي تجاوب إسرائيل مع الهيئات الدولية، وكما يتضح فإن إسرائيل ترفض التعاون أيضا في هذه القضية، لأن مهمة الأمم المتحدة في تقييم الأضرار لن يتوقف عند الأضرار المباشرة لأصحاب الأراضي، وإنما من كافة جوانب الحياة. وأضاف بركة، من الطبيعي ان إسرائيل تدرك حجم الأضرار الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية من جدار الفصل العنصري، وهي تصر علي تنكرها للهيئات الدولية مستندة الي الدعم الأمريكي لها، حتي عندما ترتكب جريمة ضد الإنسانية بحجم بناء الجدار، الذي لا يمكن إيجاد مثيل له عبر التاريخ بحجمه والدوافع الكامنة من ورائه، والأضرار التي يتسببها.