عواصم ـ وكالات: قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في البحرين سميرة بنت إبراهيم رجب إن ‘الأدوات والأسلوب الذي جرى استخدامه في التفجيرات الإرهابية التي شهدتها البحرين تظهر وجود أصابع لتنظيم حزب الله الإرهابي من خلال التدريب والتوجيه لتنفيذ مثل هذه العمليات’. ونقلت وكالة أنباء البحرين ‘بنا’ عن الوزير القول إن ‘من يقف وراء التفجيرات التي وقعت في منطقتي القضيبية والعدلية هي ذاتها نفس الجماعات التي مارست هذه العمليات منذ بدء الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين.. وهذا يتضح من شكل التفجيرات والأدوات المستعملة والقنابل المصنوعة محليا’. واستهجنت الوزيرة في تصريحات لقناة ‘روسيا اليوم’ بشدة ما رددته بعض أطراف المعارضة بأن هذه التفجيرات مفتعلة وأنها مقدمة لفرض أحكام عرفية ، مشيرة إلى أن ‘مثل هذا الكلام أقل من المبتذل وأنهم حتى لا يحترمون أرواح من فقدوا أرواحهم في هذه العمليات’. وأضافت أن ‘هذه المعارضة التي تدعي السلمية أمام الإعلام تمارس أقبح الأدوار وأبشع الجرائم في البحرين اليوم ، والشعب البحريني بأكمله بات يعرف أن المعارضة قادرة على فبركة الأكاذيب أمام الإعلام الخارجي’. كما اتهمت المعارضة بالعمل ‘ضمن حسابات إقليمية وليست حسابات الداخل’. وكانت جمعية الوفاق الوطني البحرينية الشيعية المعارضة شككت في التقارير الرسمية التي تحدثت عن مقتل شخصين من جنسية آسيوية وإصابة ثالث في تفجيرات بالعاصمة يوم أمس. وأمر عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة الثلاثاء وزارة الداخلية بسرعة إلقاء القبض على الإرهابيين الذين قاموا بأعمال إرهابية في البحرين مؤخراً بقصد القتل العمد. وأكد الملك أن على ‘المواطنين المساهمة في إرشاد الجهات المعنية للقبض عليهم لتقديمهم للعدالة .. وعلى الجميع إدانة هذه الأعمال الإرهابية الدخيلة على مجتمعنا البحريني الآمن’. وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا) أن الملك قام بجولة امس زار فيها القوة الخاصة الملكية. وأشار الملك إلى أن قوة دفاع البحرين هي ‘الدرع المنيع’ ، موضحا أن ذلك ‘يواكب استمرار نجاح التعاون العسكري المشترك وتوحيد الجهود مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الصديقة ، حفاظاً على أمن المنطقة’. وقالت وكالة انباء البحرين الرسمية ‘بنا’، امس الثلاثاء، إن وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، قرر قطع زيارته الرسمية لإيطاليا والعودة الى البلاد لمتابعة تداعيات التفجيرات ‘الإرهابية’ التي شهدتها المنامة.وكانت العاصمة البحرينية شهدت الاثنين، انفجار 5 قنابل محلية الصنع أدت الى سقوط قتيلين آسيويين وجرح ثالث وهم من عمال النظافة. ونسبت الوكالة الى وزير الداخلية، تأكيده خلال مشاركته بالإجتماع الوزاري للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) فى روما، انه ‘لا يمكن أن يكون هناك تفاوض مع إرهابيين ولا يمكن أن يكون هناك حوارا في ظل العنف’. واشار الى ان التفجيرات التي وصفها بـ’الإرهابية’ التي أودت هى ‘عمل إرهابي مدان ولا إنساني وان جزءً كبيرا من عملنا هو ملاحقة هؤلاء الإرهابيين’.من جانبه أدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي امس الثلاثاء بشدة سلسلة التفجيرات التي وقعت في منطقتي القضيبية والعدلية بالعاصمة البحرينية المنامة والتي أدت إلى مقتل شخصين من المقيمين وإصابة ثالث بإصابات بالغة. ونقلت وكالة أنباء الإمارات ‘وام’ عن وزير الخارجية تأكيد إدانة دولة الإمارات ‘هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة’، مؤكدا ‘تضامن دولة الإمارات ووقوفها إلى جانب الأشقاء في المملكة قيادة وحكومة وشعبا’. وأضاف أن أمن واستقرار مملكة البحرين ‘هو من أمن واستقرار دولة الإمارات’.وأجرى ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح اتصالا هاتفيا بالملك البحريني حمد بن عيسي ال خليفة. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية ‘كونا’ امس الثلاثاء أن ولي العهد الكويتي اطمأن خلال الاتصال الهاتفي بملك البحرين على أوضاع المملكة في أعقاب الأعمال ‘الإرهابية الغادرة’ التي تعرضت لها مناطق العدلية والقضيبية والحورة بمحافظة المنامة والتي راح ضحيتها عدد من الضحايا والمصابين. وذكر التقرير أن ولي العهد أوضح خلال الاتصال ‘إدانته ورفضه لكافة أشكال الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وضرب مكوناتها الاجتماعية’. كما شدد على رفض الكويت والمجتمع الدولي ‘الأفعال الإرهابية’ مؤكدا على وقوف دولة الكويت حكومة وشعبا مع البحرين.