إسلام آباد ـ يو بي اي: أعربت وزيرة الخارجية الباكستانية، حنا رباني خار، امس الخميس، عن أملها ألاّ تؤثر الحوادث الأخيرة على خط المراقبة في كشمير على عملية الحوار بين الهند وباكستان، في إشارة إلى حادثتي مقتل جندي باكستاني الأحد، واثنين هنود الثلاثاء. وقالت رباني خار، في مؤتمر صحافي في إسلام آباد تعليقاً على اتهام الجيش الهندي لنظيره الباكستاني بقتل جنديين هنديين على خط المراقبة في كشمير، إن باكستان اتصلت بمجموعة المراقبة العسكرية التابعة للأمم المتحدة الخاصة بالهند وباكستان لإجراء تحقيق في الحادثة.وكان الجيش الباكستاني، اتهم الأحد الهند، بشنّ هجوم على نقطة تابعة للقوات الباكستانية في قطاع باغ بإقليم كشمير المتنازع عليه، أسفر عن مقتل جندي باكستاني وإصابة آخر بجروح، فيما اتهم الجيش الهندي، الثلاثاء، القوات الباكستانية بقتل جنديين هنديين على خط الفصل بين البلدين في كشمير. ونفت الوزيرة الباكستانية أمس في مقابلة مع شبكة ‘تايمز ناو’ الهندية أن يكون الجيش الباكستاني مسؤولاً عن قتل عنصرين من الجيش الهندي الثلاثاء. وأملت رباني خار في المؤتمر الصحافي اليوم بألاّ تؤثر الحوادث الأخيرة في كشمير على عملية التفاوض بين البلدين.وقالت إن هناك تناقضات في تصريحات المسؤولين الهنود حيال هذه الحوادث. يشار إلى أن الجارين النوويين كانا خاضا 3 حروب بسبب نزاعهما على إقليم كشمير، وأجريا مفاوضات لتسوية النزاع ولكنها علّقت عقب الهجمات التي تعرّضت لها مدينة مومباي الهندية في العام 2008، والتي حمّلت نيودلهي مسلحين جاؤوا من باكستان مسؤوليتها.وقرر قادة البلدين أوائل العام الماضي استئناف الحوار بهدف بناء الثقة وإحلال السلام في المنطقة.qar