وزير اسرائيلي: خريطة الطريق انتهت وعلينا البحث عن بدائل والوقت لا يلعب لصالحنا

حجم الخط
0

وزير اسرائيلي: خريطة الطريق انتهت وعلينا البحث عن بدائل والوقت لا يلعب لصالحنا

قال ان الاسد هو تلميذ نصر الله ولم يتخذ قرارا استراتيجيا كوالده بالسلام مع اسرائيلوزير اسرائيلي: خريطة الطريق انتهت وعلينا البحث عن بدائل والوقت لا يلعب لصالحناالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال الوزير الاسرائيلي اوفير بينس، من حزب العمال وعضو المجلس السياسي والامني المصغر، ان خـطة السلام الامريكية المسماة خـارطة الـطريق انـتهت وان الوقت لا يلعب لصالح اسرائيل. واضاف قائلا انه لا شك ان وضعا جديدا قد حصل وليس فقط بسبب الحرب بل قبلها وخاصة بعد وصول حماس الي السلطة، فالمنطقة الآن تقف في مفترق طرق هام للغاية فاما ان تذهب نحو التطرف وينتصر محور ايران سورية وحزب الله وامل وحماس، واما ان ينتصر المحور المعتدل محور مصر والاردن واسرائيل، ولا ادري اين يقع العراق بين هذين المحورين، كما ان هناك صراعات داخلية في كل من هذه الدول، في العراق، ولبنان والسلطة الفلسطينية وحتي اسرائيل فعندنا ايضا جبهة متطرفة يجمعها ملف مصالح مع المتطرفين في العالمين العربي والاسلامي، وآمل ان ينتصر التحالف الذي يرفع شعارات الاعتدال والعقلانية والعلمانية، مع انه من المحتمل ان يحصل وضع آخر، ولذلك علينا ان نجهز انفسنا لجميع الاحتمالات.واضاف في حديث ادلي به لصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة اتمني الا يقع محور الشر الذي يشمل ايران وسورية وحزب الله في وهم الانتصار، والاعتقاد ان بامكانهم القضاء علي اسرائيل اذ ان اسرائيل، وبعكس ما يقوله حققت اهدافها من الحرب فابعدت حزب الله عن الحدود وجلبت قوة دولية وفرضت حصارا علي الاسلحة لحزب الله، واستصدرت قرار 1701 من الامم المتحدة وهو انجاز سياسي امني اتمني ان يطبق، ولم ندع او نعلن ابدا اننا ذاهبون للقضاء علي حزب الله. كما ان حزب الله تعلم الدرس وقد اعلنها نصرالله صراحة انه لو كان يعرف ان اسرائيل سترد بهذه القوة لما اقدم علي عملية اسر الجنديين، كما اتمني الا يستهين بمدي قدرة اسرائيل وجيشها.اما عن مقاتلي حزب الله فقال انهم اعداء تربوا علي ثقافة الحرب والقتال بفكر ديني متطرف وكره الآخر بما في ذلك بعض المسلمين، وهذا شيء مؤسف ولا شك انهم حضروا انفسهم لهذه الحرب منذ مدة طويلة، هذا ظهر بالحرب، ولكنهم خسروا الكثير ، فقد قتل منهم اكثر من 500 بعكس ما يقولون، وهذا ما يفسر تفكيرهم مليا قبل الاقدام علي خرق وقف اطلاق النار. واكد انه ضد اطلاق سراح عميد الاسري اللبنانيين في السجون الاسرائيلية سمير القنطار.وكال الوزير الاسرائيلي المديح للرئيس المصري محمد حسني مبارك وقال ان له علاقات ممتازة مع النظامين الحاكمين في مصر والاردن، واري ان مبارك هو قائد بمستوي عالمي وهو محبوب في مصر، حتي المعارضة تحترمه، لا اري اي مخاطر تتهدد النظام.وفي معرض رده علي سؤال قال انه يجب الذهاب الي مبادرة سياسية جديدة بمشاركة العرب والرباعية ودفع الامور نحو حـلول جـديدة وعلينا الا نستسلم ولعل المفارقة ان يحل السـلام بعد الحرب والعداء. واضاف ان الكرة في الملعب الفلسطيني وعليهم ان يقرروا ترك العنف والدخول في مفاوضات علي اساس دولتين لشعبين وبالامكان اقامة الدولة الفلسطينية غدا، ثم التفاوض والمطالبة بالبقية.اما بالنسبة لسورية فقال: اولا علي ان اعرف اذا كان الرئيس بشار الاسد قــــــد اتخذ قرارا تاريخيا استراتيجيا كوالده بترك الحرب وصنع السلام، وليس تبديل المواقف كل صــــباح بين الحرب والسلام، وعندها ســـــأدعم تفاوضا مع سورية من النقطة التي انتهت فيها المفـاوضات ينتهي بمعاهدة سلام، ولكن ما اراه ان الاسد الابن متأثر اكثر بحسن نصرالله ويري به ابا روحيا ويريد ان يقلد سياسته. كما علي الاسد ان يتوقف عن التحالف مع ايران واقامة حلف استراتيجي معها، بل ومقبول علي ان يكون سلاما مبدئيا وباردا مع سورية كما هو الحال مع مصر، وان يلتزم الاسد بما التزم به تجاه اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية