الرباط ـ ‘القدس العربي’: قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية يعد المغرب بلدا رائدا في الصحافة الإلكترونية التي ستكون من أعمدة الإعلام في المغرب خلال الخمسة عشر سنة المقبلة.
واوضح مصطفى الخلفي في افتتاح اليوم الدراسي الذي نظمته وزارة الاتصال في موضوع ‘الصحافة الالكترونية المغربية’ يوم اول امس السبت بالرباط ‘تقدمت بلادنا على المستوى الإفريقي والعالمي والمتوسطي في مجال الصحافة الإلكترونية وان الأسباب التي جعلت قطاع الصحافة على الأنترني، يعرف تقدما يعود بالأساس إلى الحرية، التي لا يمكن تقييدها لأنها هي ‘أوكسجين الصحافة بجميع أنواعها’، وأي تقنين أو تنظيم لهذا النوع من الصحافة ‘لن يكون إلا تعزيزا لهذه الحرية’. وقال يونس مجاهد، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ان أخلاقيات المهنة ‘تظل مشتركا بين جميع الصحافيين، وبأنه لاوجود لأي تناقض بين الصحافة الإلكترونية والمكتوبة فيما يتعلق بطريقة الاشتغال واحترام أخلاقيات الصحافة’. وتطرق نور الدين مفتاح، رئيس الفيدرالية المغربية للناشرين إلى سوء الفهم والتواصل الحاصل بين الصحافة المكتوبة والإلكترونية، وقال ‘لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل الصحافة الإلكترونية’، وخاطب ممثلي المواقع الإلكترونية، ‘ قد نبدو لكم مثل الديناصورات، نحن مثلكم وأنتم مثلنا، والفرق بيننا وبينكم هو وسيلة نقل الأخبار’، مشيرا إلى أن المسؤولية الاجتماعية وأسس المقاولة الاقتصادية، تظل من أساسيات أي عمل صحفي سواء كان مكتوبا أو إلكترونيا’. ونظم موقع ‘سكوب’ ندوة حول الصحافة الالكترونية بالمغرب بمناسبة اطلاقة تجربة جديدة في هذا الميدان أغلب أعضائها من الشباب، تعد الأولى من نوعها في المغرب، بمجلة نصف شهرية مجانية يمكن تصفحها مباشرة على الموقع وتحميلها كذلك.
واختار الفريق ميثاقا للتحرير يلتزم به من أجل تطوير الصحافة الإلكترونية التي يرى أصحاب الموقع أنها تعرف الكثير من الفوضى والتسيب، باستثناء مواقع قليلة أثبتت حرفيتها وتبوأت المكانة الأولى لدى قراء الإعلام الإلكتروني خلال السنوات الأخيرة. وفي هذا الميثاق ‘التضامن الكامل مع الصحافيين كلما انتهكت حرية التعبير وكلما تعرضوا لاعتداءات خارج نطاق القانون، إيمانا منا بمبدأ ‘قد نختلف معك في الرأي لكننا مستعدون للموت من أجل أن نضمن لك حقك في التعبير الحر.’