وزير الاتصال المغربي: لم يعد مسموحا الاساءة والاعتداء على الصحافيين

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: قال مسؤول مغربي كبير انه لم يعد مسموحا الاساءة والاعتداء على الصحافيين في وقت تشهد فيه البلاد انفتاحا وتطورا مهما في ميدان الحريات العامة وحقوق الانسان.وقال مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ان صحافيين يتعرضون للاعتداء اثناء ادائهم مهامهم من طرف رجال الامن وانه اذا كانت هذه الحالات قليلة ونادرة الا انه لم يعد مقبولا استمرارها. وكان الخلفي يتحدث بالرباط في حفل أعلنت فيه لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة عن أسماء الفائزين بجائزة الدورة العاشرة المنظمة بمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي يصادف يوم 15 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام بحضور رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران وعدد من أعضاء الحكومة وشخصيات من عالم الإعلام والفكر والسياسة.وأعلن أسماء الفائزين في أصناف التلفزة والإذاعة والوكالة والصحافة المكتوبة والجائزة التكريمية، فيما قررت لجنة التحكيم حجب جائزة الصورة لعدم استجابة الصور المرشحة لكافة المعايير المهنية والفنية وان عدد الترشيحات في هذا الجنس كان قليلا.واكد الخلفي على أن حفل تسلم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة أضحى موعدا سنويا يتوج مجهودات الصحافيين والصحافيات المغاربة ومحطة لتكريم الكفاءات المغربية التي تساهم من خلال عطاءاتها في تشكيل سلطة حقيقية تمثل ضمير المجتمع في الرقابة على الفاعلين في تدبير الشأن العام وسعيا نحو التتويج للارتقاء بأخلاقيات المهنة وتمثل مبادئها النبيلة.وأعلن الخلفي أنه ستتم مضاعفة قيمة الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة ابتداء من السنة المقبلة لتواكب التحولات التي حصلت في السنوات الأخيرة على مستوى ممارسة المهنة ثم توسيع مجال هذه الجائزة للتمييز بين الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية إلى جانب تطوير المعايير المهنية والفنية المعتمدة ومواكبة التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي المغربي، مذكرا بأن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة جاءت في وقت يشهد فيه المغرب مجموعة من الأوراش منها على الخصوص ورش مشروع مدونة الصحافة والنشر. وورش قانون الحق في الحصول على المعلومة. واعتماد دفاتر تحملات جديدة أرست قواعد الخدمة العمومية وعقد برنامج جديد للجسم الصحافي ثم الارتقاء بالوضع الاجتماعي للمهنيين.وسلم عبد الاله بن كيران رئيس الحكومة المغربية كلا من الصحافي أحمد الريفي أحد رواد الإذاعة المغربية وثريا الصواف التي عملت بعدد من المنابر الإعلامية منها القناة الثانية الجائزة التكريمية التي فازا بها مناصفة تقديرا للعمل الذي قاما به طيلة مشوارهما الإعلامي. وكانت لحظات عرفان وتقدير لإعلاميين طبع مسارهما البذل والعطاء في سبيل المهنة.وأعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة عن أسماء الفائزين بجائزة الدورة العاشرة حيث منحت الجائزة خلال هذا الحفل في صنف ‘التلفزة’ لكل من مليكة حاتم ومحمد بنرمضان من القناة التلفزية الأولى عن برنامج ‘الهودج’. وعادت جائزة أحسن عمل إذاعي لنادية العناية من الإذاعة الوطنية عن برنامجها ‘رفعت الجلسة’.ومنحت اللجنة جائزة ‘الصحافة المكتوبة’ للصحافي ميلود أزلزول من جريدة (أخبار اليوم) عن تحقيق بعنوان ‘لماذا توقف المغرب عن إنتاج أمصال العقارب والأفاعي’. أما جائزة الوكالة فكانت من نصيب الصحافي منصور مدني من وكالة المغرب العربي للأنباء عن بورتري بعنوان’ نجاة بلقاسم .. من قاع بلدة بني الشيكر الفقيرة إلى درجات متقدمة في سلم سلط الجمهورية الفرنسية’.وتنافس على جائزة هذه السنة 124 مرشحا 18 منهم في صنف الإذاعة و30 في صنف التلفزة و50 في صنف الصحافة المكتوبة و17 في صنف الوكالة و9 في صنف الصورة. وقد انكبت على اختيار الفائزين بها لجنة تحكيم نصب أعضاؤها مطلع نوفمبر الماضي. وضمت إضافة إلى الرئيس 11 عضوا يمثلون عددا من المنابر الإعلامية الوطنية المكتوبة والمرئية والسمعية ووكالة المغرب العربي للأنباء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية