وزير الاتصال المغربي يأمل بتسريع المنظومة القانونية الجديدة لاصلاح وتأهيل الممارسة الصحافية
خلال حفل الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية الكبري للصحافةوزير الاتصال المغربي يأمل بتسريع المنظومة القانونية الجديدة لاصلاح وتأهيل الممارسة الصحافيةالرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبري للصحافة مساء أمس الثلاثاء بمسرح محمد الخامس بالرباط عن أسماء الصحافيين الفائزين بالدورة الرابعة لهذه الجائزة التي تنظم بمناسبة اليوم الوطني للإعلام بالمغرب.وقد أعلن خلال هذا الحفل عن أسماء الفائزين في أصناف التلفزة والإذاعة والصحافة المكتوبة والالكترونية والوكالة، إضافة إلي الجائزة التكريمية وجائزة التقدير الخاصة لشخصية من الصحافة الدولية المعتمدة بالمغرب.وفازت في صنف التلفزة الصحافية سلمي مهاود من القناة الثانية (دوزيم) بالجائزة الوطنية الكبري للصحافة عن ريبورتاج في برنامج (الزاوية الكبري) بعنوان البراءة المسروقة ، بينما منحت جائزة الإذاعة لعمل مشترك للصحافيتين نعيمة بوعلاق وفريدة الرحماوي من الإذاعة الوطنية عن برنامج ملفات بعنوان الأسعار والاستهلاك .ومنحت بالمناسبة شهادة تنويه خاصة للبرنامج الإذاعي بالأمازيغية إثران إمزيان عن الأطفال الذي أعده الصحافيان مجدولين الطويل وإبراهيم باوش.وفي صنف الصحافة المكتوبة والالكترونية، فاز الصحافي فيصل فقيهي عن جريدة (ليكونوميست) بالجائزة عن ريبورتاج حول الجهة الشرقية وما تعانيه من مشاكل وتحولات.. مع التذكير بتاريخ المنطقة وأهميتها الجغرافية والتاريخية، وكذا آفاق تنميتها .وعادت جائزة الوكالة للصحافية فاطمة رفوق بوكالة المغرب العربي للأنباء عن تحقيق صحافي حول توظيف الصقور لضمان سلامة الملاحة الجوية .وقد قررت لجنة التحكيم حجب جائزة الصورة الصحافية لهذه الدورة لعدم توفر المعايير الفنية والمهنية في الصور المرشحة.ومنحت لجنة التحكيم الجائزة التكريمية للكاتب والصحافي محمد البريني مدير جريدة الأحداث المغربية لإسهاماته في تطوير الممارسة الصحافية. وفي لفتة ايجابية من لجنة الجائزة تم منح شهادة تقدير للصحافة الدولية المعتمدة بالمغرب، وكانت من نصيب الصحافي السوداني الراحل أبو بكر الصديق الشريف وتسلمتها كريمته سناء الصديق.وضمت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبري للصحافة في دورتها الرابعة إلي جانب عبد الرفيع الجواهري رئيسا كلا من نور الدين مفتاح مدير أسبوعية (الأيام)، ومحمد خليل رئيس تحرير جريدة (البيان)، وعمر سليم صحافي بالقناة الثانية (دوزيم)، ولطيفة مروان صحافية بإذاعة (ميدي1)، وادريس لمريني مخرج تلفزيوني ومدير قناة (المغربية)، وصباح بنداود صحافية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وعلي بنستيتو صحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء، وحسن الناجبي صحافي، مدير مجلة (فوتو نيوز)، وعبد الرحيم السامي أستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، والصافي مومن علي عضو بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.وقال عبد الرفيع الجواهري إن اللجنة توصلت بـ137 عملا موزعا ما بين67 عملا بالنسبة للصحافة المكتوبة والالكترونية، و20 عملا للتلفزة، و12 عملا للإذاعة، و24 عملا للوكالة، و14 عملا للصورة، موضحا أن أول عمل قامت به اللجنة بعد هيكلتها هو الاتفاق علي جملة من المعايير والقواعد المهنية بالنسبة لكل صنف من الإنتاجات المرشحة ليتم الاحتكام إليها عند اتخاذ القرار .وأضاف ان لجنة التحكيم اوصت بإضافة جائزة جديدة خلال الدورات المقبلة إلي قائمة الجوائز الممنوحة في إطار الجائزة الوطنية الكبري للصحافة، والمتمثلة في الكاريكاتور بالنظر إلي أهمية ومكانة هذا الجنس في العمل الصحافي.أكد نبيل بنعبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه لن يتم ادخار أي جهد لمواصلة تنفيذ مضامين الإصلاح الشمولي للقطاع الإعلامي المتوافق بشأنه مع شركائنا المهنيين .وأوضح الوزير المغربي خلال حفل الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية الكبري للصحافة الثلاثاء بالرباط، أنه في مقدمة ذلك يأتي العمل علي إخراج القانون الجديد للصحافة والنشر إلي حيز الوجود، تنفيذا للتعليمات الملكية، الداعية إلي الإسراع بإخراج المنظومة القانونية الجديدة الكفيلة بإصلاح وتأهيل الممارسة الصحافية .وأبرز بنعبد الله كذلك العزم علي مضاعفة الجهود لتنفيذ باقي مستويات الإصلاح، ومنها التطبيق السليم لمقتضيات البرنامج التعاقدي لتأهيل المقاولة الصحافية والاتفاقية الجماعية للصحافيين المهنيين ومواصلة ورشات تأهيل الفضاء السمعي البصري الوطني، بتقوية مكونات القطاع العمومي والرفع من جودة المضامين وتكريس التعددية ودعم الإنتاج الوطني والانفتاح علي كافة مكونات المجتمع المغربي.وأعلن بنعبد الله أن وزارته تنكب علي وضع اللمسات الأخيرة علي تقرير شامل يوثق لمسار تطور قطاع الإعلام والاتصال طيلة العقود الخمس الماضية ويستشرف آفاق التطور الكفيلة بجعل هذا القطاع يساهم في توطيد الصرح الديمقراطي للمغرب وإشاعة قيم المواطنة والحداثة والحرية.وأكد أن تنظيم الجائزة الوطنية الكبري للصحافة سنويا أبان المكانة المميزة التي تحتلها في المشهد الإعلامي المغربي، كموعد ثابت لتكريم المهنة، والاحتفاء بالتميز والإبداع، وتشجيع ثقافة المردودية والكــفاءة والاستحقاق .وقال يونس مجاهد الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية إن الجائزة الوطنية الكبري للصحافة مبادرة جيدة ومناسبة لتشجيع العمل الصحافي المهني والجاد في مجالات الصحافة المكتوبة والسمعي البصري والتصوير وصحافة الوكالة، معربا عن ارتياحه للتطور الذي تعرفه هذه المبادرة.