وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يطالب باحتلال غزة لوقف الصواريخ ويدعو لتحويل بيت حانون لمدينة اشباح
اولمرت: لا جديد في وثيقة الاسري وهي غير مقبولة جملة وتفصيلاوزير الامن الداخلي الاسرائيلي يطالب باحتلال غزة لوقف الصواريخ ويدعو لتحويل بيت حانون لمدينة اشباحالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:نقل موقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الانترنت امس الاحد عن وزير الامن الداخلي في الحكومة الاسرائيلية افي ديختر، اقتراحه علي الوزراء في الجلسة الاسبوعية للحكومة، ان يقوم جيش الاحتلال الاسرائيلي باجتياح قسم كبير من قطاع غزة واعادة احتلاله. يشار الي ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت شارك في الاجتماع ومن ثم سافر الي منتجع شرم الشيخ للقاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك. بالاضافة الي ذلك طالب ديختر، رئيس جهاز الامن العام (الشاباك) السابق بان تقوم الحكومة الاسرائيلية بالتداول في وثيقة الاسري الفلسطينيين حول انهاء الصراع بين الفلسطينيين واسرائيل، وحسب الموقع الاسرائيلي فان وزير الامن عمير بيرتس، تصدي له وقال ان الحديث يدور عن شأن داخلي فلسطيني، ولا يحق لنا ان نتدخل في هذه القضية، ولكن من المعلومات المتوفرة لدي فان الاغلبية الساحقة من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة تؤيد وثيـــــقة الاسري، وبالتالي فلا حاجة لان تتخذ الحكومة الاسرائيلية موقفا من هــــــذه الوثيقة، قال وزير الامن بيرتس. وزعـــــم بيرتس ايضا خلال جلسة الحـــــكومة ان شعبية رئيس السلطة محمود عباس في ارتفاع مستمر، مشيرا الي ان الحكومة الفلسطينية برئاسة حماس باتت عبئا علي الشعب الفلسطيني.اما بالنسبة لاقتراح الوزير ديختر باحتلال اجزاء من قطاع غزة، فقال الموقع الاسرائيلي، ان ديختر قال انه يتحتم علي الدولة العبرية ان تتصرف في جنوب البلاد كما تتصرف في الشمال، في اشارة واضحة الي مواصلة استمرار اسرائيل في احتلال مزارع شبعا اللبنانية. ولكن وزير الامن بيرتس عارض الاقتراح وزعم ان جيش الاحتلال الاسرائيلي يقوم بالدفاع عن جنوب البلاد بصورة ممتازة، كما انه يقوم بتطوير طرق جديدة لمحاربة المقاومين الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ القسام. واضاف ان الجيش يفحص في هذه الايام طرقا حديثة لم يكشف النقاب عنها لوقف صواريخ القسام.وتابع الموقع الاسرائيلي قائلا نقلا عن الوزير ديختر تصريحه بانه يتحتم علي اسرائيل ان توقف اطلاق صواريخ القسام بكل ثمن، وان علي اسرائيل ان تفعل في غزة ما تفعله في شمال اسرائيل، ففي الاسبوع الماضي، اضاف ديختر، تمكن من اسكات حزب الله بسرعة فائقة وعلينا ان نتعامل مع قطاع غزة بصورة مماثلة، واضاف انه من ناحيته لا يهمه ان تتحول بلدة بيت حاون الي مدينة اشباح بسبب الاحتلال الاسرائيلي، ولا يهمه اذا تركها السكان بسبب الاجتياح الاسرائيلي. وتساءل ديختر كيف اسكتنا حزب الله، وبموازاة ذلك، لم نتمكن من اسكات من سماهم الارهابيين الذين يطلقون صواريخ القسام.وهاجم الوزير ديختر بشدة وثيقة الاسري الفلسطينيين وقال ان الحديث لا يدور عن اسري، انما عن ارهابيين وقتلة، واضاف انه لا جديد في وثيقة القتلة بالنسبة لموقف رئيس الوزراء الاسرائيلي حول تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، واضاف ان الارهابيين يريدون حق العودة، ولا يريدون التنازل عن حق العودة، ويطالبون بالانسحاب الاسرائيلي الي خطوط ما قبل الرابع من حزيران (يونيو) من العام 1967، كما ان الوثيقة لا تتضمن اعترافا من قبلهم بالدولة العبرية، وانما ما يريدونه هو دولة فلسطينية في الضفة والقطاع شريطة ان تكون القدس الشرقية عاصمتها.وقـــــال رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت ردا علي ديختر انه لا جديد تحت الشمس في وثيقة الاسري الفلسطينيين، مشددا علي ان هذــــــه الوثيقة غير مقبولة جملة وتفصيلا من الحكومة الاسرائيلية، وتابع انه مضيعة للوقت اذا ناقشت الحكومة هذه الوثيقة، ايضا لان الحــديث يدور عن شأن داخلي فلسطيني. واكد ان اسرائيل لا تجري مفاوضات مع الفلسطينيين الا علي اساس خطة السلام الامريكية المسماة خريطة الطريق واستنادا الي قرارات الرباعية الدولية. اما بالنسبة لرئيس السلطة عباس فقال اولمرت ان ابو مازن نفسه يعرف انه ضعيف للغاية، كما اننا نعرف ذلك، وجميع الدول الغربية وعدد من الدول العربية تعرف انه لا يستطيع فرض سيطرته في الضفة والقطاع.