وزير الخارجية الأردني ونظيره الألماني خلال المؤتمر الصحافي الأربعاء
عمان: أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الأربعاء، التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين ورفضه للخطوات الأحادية، وقلق بلاده من اعتزام إسرائيل ضم أراض فلسطينية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، بالعاصمة عمان التي وصلها في إطار زيارة رسمية غير محددة المدة، قادماً من إسرائيل.
وقال ماس إن “الوقت الراهن للدبلوماسية وليس للتهديدات المتبادلة”، مضيفا “استخلصت اليوم أن التوافق على حل يبدو صعباً”.
ودعا الوزير الألماني الفلسطينيين إلى تقديم اقتراحاتهم؛ لاستئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.
وفي السياق ذاته، قال ماس “سنقوم في الأسابيع المقبلة بتوحيد المواقف ضد الضم (الإسرائيلي)، وسنبدأ بدور الوسيط للمفاوضات داخل الإتحاد الأوروبي ومجلس الأمن”.
من جانبه، جدد الصفدي موقف المملكة الرافض لقرار الضم، وحذر من خطورته، مؤكداً أنه “لن يمر دون رد”.
وتابع، بالمؤتمر نفسه “علينا أن نركز الآن على وقف الضم، ومن ثم العودة للمفاوضات”.
مؤتمر صحفي لوزير الخارجية مع نظيره الألماني بعد مباحثات في عدة قضايا في مقدمتها التطورات في القضية الفلسطينية#الأردن #ألمانيا #هنا_المملكة@AymanHsafadi@HeikoMaas
https://t.co/WtfaBk5dnK— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) June 10, 2020
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد، خلال لقائه ماس، الأربعاء، أنه لن يتخلى عن منطقة غرب نهر الأردن في أي تسوية مستقبلية.
ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، أول يوليو/ تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.
(الأناضول)