وزير الخارجية السوري في زيارة غير مسبوقة لبغداد لبحث الشكاوي الامريكية حول تسلل المقاتلين عبر الحدود

حجم الخط
0

وزير الخارجية السوري في زيارة غير مسبوقة لبغداد لبحث الشكاوي الامريكية حول تسلل المقاتلين عبر الحدود

وزير الخارجية السوري في زيارة غير مسبوقة لبغداد لبحث الشكاوي الامريكية حول تسلل المقاتلين عبر الحدودبغداد ـ من روس كولفين: زار وزير الخارجية السوري وليد المعلم بغداد امس لاجراء محادثات حول الشكاوي الامريكية والعراقية بشأن تقاعس سورية عن منع المقاتلين الاسلاميين من عبور حدودها الي العراق. وهذه أول مرة يزور فيها مسؤول سوري العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ويأتي في خضم حديث متزايد عن الجهود الدبلوماسية من أجل ضم سورية وايران في ايجاد حل للأزمة في العراق.وهذه زيارة نادرة لوزير عربي فيما تنتاب حكومات كثير من الدول العربية مخاوف بشأن الصلات القوية لادارة رئيس الوزراء نوري المالكي مع واشنطن ومع ايران. وفي تشرين الاول (اكتوبر) قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لـ رويترز ان زيارة المعلم ستكون اختبارا لرغبة الدول العربية المجاورة في مساعدة حكومة العراق علي فرض الاستقرار في البلاد.وقالت صحيفة نيويورك تايمز السبت ان المعلم التقي بوزير الخارجية الامريكي الاسبق جيمس بيكر الذي يشارك في رئاسة لجنة مؤلفة من الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة لدراسة الوضع في العراق. وثارت تكهنات بأن المجموعة التي يرأسها بيكر ستؤيد تعاونا أمريكيا أكبر مع سورية وايران فيما تدرس الادارة الامريكية تغييرا في مسار الحرب بعد أن صب الناخبون الامريكيون جام غضبهم من الحرب خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ودعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سورية وايران للمساعدة في ارساء الاستقرار في العراق أو مواجهة العزلة الدولية. وتواجه طهران ودمشق اتهامات بدعم المسلحين والميليشيات الشيعية في العراق لكنهما تنفيان هذه الاتهامات.وقال السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاد الشهر الماضي ان من المفارقات أن سورية وايران تؤيدان الجماعات المتنافسة في العنف الذي وضع العراق علي شفا حرب أهلية لانهما تخشيان من النجاح في العراق.وقال الرئيس السوري بشار الاسد ان سورية طلبت المساعدة الفنية من الولايات المتحدة لاغلاق حدودها الطويلة مع العراق لكنها لم تتلقاها. وتقول سورية ان استقرار العراق يصب في مصلحتها الوطنية ودعت الحكومة العراقية الي مراقبة جانبها من الحدود بشكل أكثر فعالية. واجتمع الاسد مع وزير الخارجية الايراني الشهر الماضي لدراسة سبل التعاون بين البلدين في العراق.وكانت سورية من أبرز المعارضين للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 والذي أطاح بنظام الرئيس السابق صدام حسين البعثي من الحكم. وتدهورت العلاقات بين العراق وسورية عندما انحازت دمشق الي صف طهران في الحرب بين العراق وايران بين عامي 1980 و1988.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية