وزير الخارجية الفرنسي: الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنا في الازمة الايرانية
خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الاماراتيوزير الخارجية الفرنسي: الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنا في الازمة الايرانيةابو ظبي ـ من الطيب المحجوب:اعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الاحد في ابو ظبي في اعقاب زيارة الي الخليج ان الحل الدبلوماسي ما زال ممكنا في الازمة النووية الايرانية.وصرح دوست بلازي في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان اعتقد بصراحة ان الطريق الدبلوماسية ممكنة، اعتقد ذلك .واضاف الوزير لا اتصور لحظة ان تغامر ايران مجددا، بعد عزلتها سياسيا واقتصاديا .وفرض مجلس الامن الدولي في قراره 1737 المصادق عليه في 23 كانون الاول (ديسمبر)، عقوبات محدودة علي ايران.وتجري مشاورات حاليا بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي اضافة الي المانيا، لتشديد تلك العقوبات لان ايران ما زالت ترفض التوقف عن تخصيب اليورانيوم.واضاف الوزير الفرنسي ان الاتصالات بين الامريكيين والاوروبيين والروس والصينيين بشأن اتخاذ اجراءات جديدة تدل علي تأييد الجميع بما فيها الولايات المتحدة، هذه المساعي الدبلوماسية .وقال ان ضربة عسكرية لايران قد تكون عواقبها غير متوقعة وشديدة الوقع علي استقرار المنطقة برمتها .وانهي دوست بلازي جولة في الكويت والامارات، وهما دولتان خليجيتان نفطيتان تعبران عن القلق من احتمال نشوب نزاع مسلح جديد في المنطقة.ولدي تطرقه الي النزاع في الشرق الاوسط شدد الوزير علي استعداد فرنسا استئناف الحوار مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي يجري تشكيلها حاليا بين حركتي فتح وحماس لكن شرط ان تاخذ في الاعتبار شروط اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا).وقال الوزير ان فرنسا مستعدة لاستئناف الاتصالات المباشرة مع اي حكومة فلسطينية شرعية يأخذ برنامجها في الاعتبار تطلعات المجتمع الدولي .واضاف دوست بلازي سنزيد في توضيح موقفنا حينما يتم تنصيب الحكومة وسنولي اهتماما كبيرا لمضمون برنامجها. لكن من المهم ان يعكس البرنامج مبادئ الرباعية .وفرضت اللجنة الرباعية حظرا علي الحكومة الفلسطينية منذ تولي حركة حماس السلطة في اذار (مارس) 2006 ودعت حكومة الوحدة الوطنية المقبلة الي الاعتراف باسرائيل والاتفاقات المبرمة معها والتخلي عن العنف.من جانب اخر اشار دوست بلازي الي انه ذكر متحدثيه في الامارات ومنهم ولي عهد امارة ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بدعم فرنسا استقرار وامن الامارات في هذه المرحلة المضطربة التي يمر بها الخليج والشرق الاوسط .وتربط البلدان منذ 1995 اتفاقات دفاعية ومبادلات تجارية بلغت 4.4 مليار يورو خلال 2006.واجتمعت اللجنة المشتركة للتعاون بين فرنسا والامارات الاحد بمناسبة زيارة دوست بلازي الذي اعرب عن ارتياحه لمتانة العلاقات الثنائية القديمة التي وطدها الرئيس جاك شيراك بصداقته الشخصية مع قادة ابو ظبي.