غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:
جدد الدكتور محمود الزهار وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية أمس رفض الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس القبول بحل دولتين فلسطينية وإسرائيلية، مشددا علي أن فلسطين التاريخية من النهر الي البحر وهي أرض وقف إسلامي. وقال الزهار في تصريح صحافي إن الحكومة لن تقبل بدولتين فلسطينية وإسرائيلية لأن هذه الأرض ليست كأي أرض موجودة في العالم فهذه أرض وقف إسلامي ولا تسقط بالتقادم وستبقي للمسلمين للأبد.
وأضاف هذه الأرض كمكة والمدينة مع فارق التفضيل الرباني بينهم، مؤكدا أن أرض فلسطين التاريخية من النهر الي البحر قاصدا (من نهر الأردن الي البحر الأبيض المتوسط الواقعين علي حدود فلسطين قبل قرار التقسيم). وأشار الزهار الي أن العلاقة بيننا وبين العدو (قاصدا إسرائيل) علاقة احتلال، مشددا علي أن الذين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي لا بد أن ينتصروا.
وتساءل الزهار في تصريحه من هي إسرائيل لنعترف بها وما هي حدودها ودستورها.
وأشار وزير الشؤون الخارجية الي أن إسرائيل تناقش حاليا جدوي بقائها في 2020 عبر علمائها، قائلا هم يدركون أنهم في بحر من الكراهية بسبب عدوانهم وقتلهم وحربهم ضد الفلسطينيين. وأوضح الزهار أن حركة حماس تريد الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية وتفعل أطرها، موجها اتهامات لقيادة المنظمة بعدم البدء بتفعيل المنظمة، قائلا اتفقنا معهم علي ذلك ولكنهم لا يريدون تفعيلها. وفي موضوع مقتل أطفال ضابط المخابرات الثلاثة من عائلة بعلوشة الاثنين الماضي أشار الزهار الي أن من حاولوا قتل مدير جهاز المخابرات العامة طارق أبو رجب بوضع العبوة الناسفة في المصعد الكهربائي بمقر الجهاز شمال غزة قبل أشهر هم من قتل الأطفال الثلاثة.
وقال عندما تم اكتشاف الفاعل هرب من غزة ويعمل الآن في جهاز المخابرات بالضفة الغربية.