وزير الخارجية القطري يلتقي نظيره الأفغاني لمناقشة تسيير مطار كابول

حجم الخط
0

الدوحة- “القدس العربي”: كشفت مصادر دبلوماسية في العاصمة القطرية الدوحة، أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، استقبل مسؤولاً رفيعاً من الحكومة الأفغانية المؤقتة.

وذكرت المصادر أن وفداً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية مولوي أمير خان متقي، التقى مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وكشف الدكتور محمد نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة طالبان والمتحدث باسم المكتب، أنه بالإضافة إلى بعض الموضوعات السياسية والاقتصادية التي نوقشت في الاجتماع، شكلت النقاط الخاصة بعقد تسيير المطارات الأفغانية حيزاً هاماً من النقاشات.

وبحسب مصادر عدة، فإن الطرفين لم يتوصلا بعد لعقد اتفاق نهائي في انتظار استكمال النقاشات حول عدد من التفاصيل.

وحدد الجانبان في هذا الاجتماع، النقاط التي تحتاج إلى مزيد من المناقشة والشرح. وبحسب الخطة، ستعمل الفرق الفنية الأفغانية والقطرية والتركية سوياً للتوصل إلى اتفاق بشأن تفعيل المطارات.

استئناف حركة الملاحة في أفغانستان

وسبق أن توصلت قطر لاتفاق مع حكومة “طالبان” يقضي باستئناف رحلات الطيران من مطار كابول، بعد توقف تلك العمليات لبضعة أشهر.

وأعلنت الدوحة في وقت سابق، “اختتام اجتماع ثلاثيّ لوفود من قطر وتركيا وحكومة تصريف الأعمال الأفغانية”، حول إدارة وتشغيل مطار كابول الدولي.

وذكر بيان الخارجية القطرية أنه تم “الاتفاق على مجموعة من المسائل الرئيسية حول كيفية إدارة وتشغيل المطار” دون مزيد من التفاصيل.

وكانت الدوحة أعلنت أن وفداً ثنائياً من قطر وتركيا عقد مفاوضات مكثفة على مدى يومين مع حكومة تصريف الأعمال الأفغانية في كابول، بشأن إدارة وتشغيل مطار كابول الدولي.

وذكر بيان للخارجية القطرية أن الأطراف الثلاثة عبرت عن ارتياحها لمسار المحادثات، كما توافقت على استكمال المناقشات في جولة جديدة في الدوحة.

وأواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جرت مفاوضات بين وفود قطرية وتركية بشأن تشغيل مطار كابول، تكللت بتوقيع مذكرة تفاهم بين شركتين من تركيا وقطر لهذا الغرض على أساس الشراكة المتكافئة.

وفي أعقاب سيطرة حركة طالبان على أفغانستان في أغسطس/ آب الماضي، قالت تركيا إنها ستكون منفتحة على العمل مع قطر من أجل تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والتيسير الاقتصادي.

ويكتسب مطار “حامد كرزاي الدولي” في كابول، أهمية في كونه الرابط الجوي الرئيسي لأفغانستان غير المطلة على بحار بالعالم، في وقت يواجه ملايين السكان أخطارا إنسانية خاصة في فصل الشتاء.

ومنتصف أغسطس/ آب الماضي، سيطرت طالبان على أفغانستان بالكامل، بموازاة انسحاب عسكري أمريكي من البلاد اكتمل نهاية الشهر ذاته.

وصل عشرات بينهم مواطنون أمريكيون إلى الدوحة آتين من مطار كابول، الخميس، في أول رحلة إجلاء لرعايا أجانب من العاصمة الأفغانية منذ استكمال انسحاب القوات الأمريكية في 30 آب/أغسطس.

قطر تسيّر أول رحلة إجلاء من كابول

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن أول رحلة دولية تجارية منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أقلعت من مطار كابول.

وتساعد قطر في إعادة فتح مطار العاصمة الأفغانية.

وقال الوزير في إسلام أباد: “جرى اختبار المطار وتشغيله”.

وأضاف: “تمكنا من تسيير أول رحلة ركاب”، ووجه الشكر لحركة طالبان على المساعدة في معاودة فتح المطار.

وكانت قطر أكدت في وقت سابق إرسالها العديد من الفرق الفنية للعمل على إعادة تشغيل مطار كابول الدولي.

وبحسب المعلومات المتداولة، التحق بالرحلة 115 راكباً هم من الأفغانيين ويحملون جوازات سفر أجنبية، إلى جانب عدد من الأمريكيين والبريطانيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية