وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل
بيروت: قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إن بلاده لن تشارك في مؤتمر البحرين لغياب الفلسطينيين عنه.
وأضاف باسيل، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية من لندن حيث يقوم بزيارة رسمية، “نفضل أن تكون لدينا فكرة واضحة عن الخطة المطروحة للسلام حيث أننا لم نُستشر بشأنها ولم نبلغ بها”.
ولفت باسيل إلى أن “لبنان لديه أراض محتلة وفيه عدد كبير من اللاجئين منذ عام 1948 وليس أمرًا طبيعيًا عدم استشارته فيما يسمى خطة سلام”.
لن نشارك في مؤتمر البحرين لأن الفلسطينيين لن يشاركوا ونفضل ان تكون لدينا فكرة واضحة عن الخطة المطروحة للسلام حيث اننا لم نستشر بشأنها ولم نبلغ بها
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) June 11, 2019
لبنان لديه اراض محتلة وفيه عدد كبير من اللاجئين منذ عام 1948 وليس امرا طبيعيا عدم استشارته في ما يسمى خطة سلام فلبنان استضاف قمة بيروت عام 2002 ويجب على الجانب الاسرائيلي ان يقتنع بأن الوصول الى السلام لا يكون بالقوة بل باعادة الحقوق للبنان وسوريا وبالاقرار بحق الفلسطينيين بدولة
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) June 11, 2019
وشدد على ضرورة إدراك إسرائيل أن الوصول إلى السلام “لا يكون بالقوة بل بإعادة الحقوق للبنان وسوريا والإقرار بحق الفلسطينيين في إقامة دولة”.
كما شدد على أن لبنان “مهتم بالحوار للوصول إلى حل بناء على القوانين الدولية وهذه إشارة بأن لبنان يريد الاستقرار، فإسرائيل هي المعتدية علينا”.
ومن جهة أخرى، لفت إلى أنه “ليس قلقًا” إزاء التصعيد الأمريكي الإيراني لأنه لا أحد يستطيع تحمّل الثمن في حال وقوع مواجهة والنتيجة حتمًا ستكون مزيدًا من التطرف والإرهاب”.
لست قلقا من التصعيد بين اميركا وايران لأن لا احد يستطيع تحمل الثمن في حال وقوع مواجهة والنتيجة حتما ستكون مزيدا من التطرف والارهاب
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) June 11, 2019
وبشأن ملف النازحين السوريين اعتبر أنه “لا مبرر بعد اليوم لبقاء النازحين السوريين في لبنان مع التشديد على أنه لا أحد يرغمهم على العودة”.
لا مبرر بعد اليوم لبقاء النازحين السوريين في لبنان مع التشديد على ان لا احد يرغمهم على العودة وفي غالبية الحالات العودة ممكنة الى المناطق الآمنة والمساعدات التي يلقونها في لبنان يمكن ان يلقوها في بلادهم وليس في مكان يزداد فيه التوتر والمشكلات بفعل النزوح
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) June 11, 2019
ومن المقرر أن تعقد ورشة عمل اقتصادية بالعاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 يونيو/ حزيران الجاري، دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية، ويتردد أنها تنظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ “صفقة القرن”، وفق إعلام أمريكي.
وتلاقي الورشة رفضا رسميا من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى لإسرائيل.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن مصر والأردن والمغرب أبلغت بأنها ستحضر مؤتمر “ورشة الازدهار من أجل السلام” المقرر عقده في العاصمة البحرينية المنامة نهاية الشهر الجاري، وفق ما نقله عنه اعلام امريكي، في حين أن الدول الثلاث لم يصدر عنها اعلان رسمي حول الموضوع حتى مساء اليوم.
(الأناضول)