وزير الخارجية المصري: المظاهرات التي تطالب بفتح معبر رفح لها أغراض سياسية

تامر هنداوي
حجم الخط
3

القاهرة- “القدس العربي”:

انتقد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الدعوات والمظاهرات التي تنطلق في العالم تطالب مصر بفتح معبر رفح البري، معتبرا أن لها أغراض سياسية ليس لها علاقة بالوضع الإنساني في القطاع.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي جمعه بنظيره الأيرلندي مايكل مارتين الأربعاء في القاهرة، أن معبر رفح مفتوح من بداية الأزمة وقبلها، وأن كميات المساعدات مرتبطة بالاتفاق القائم مع إسرائيل باعتبارها دولة الاحتلال والولايات المتحدة.

وزاد: الشاحنات تستغرق وقتا طويلا أمام المعبر انتظارا للدخول إلى القطاع، وعلى المجتمع الدولي العمل على إدخال المساعدات بالكميات التي يحتاجها القطاع وإنهاء المعوقات التي تحيل دون نفاذها.

وأكد الوزير المصري، على ضرورة وقف إطلاق النار ودخول المساعدات إلى قطاع غزة، وإنفاذ حل الدولتين كوسيلة لإنهاء الصراع، مطالبا بالانخراط في مفاوضات جدية وأن على المجتمع الدولي أن يتبنى رؤية حل الدولتين ويملي بها على كافة الأطراف لتنفيذها.

وجدد شكري رفض بلاده الكامل لتصفية القضية الفلسطينية والتهجير القسري للفلسطينيين.

من جانبه قال وزير الخارجية الأيرلندي، إن الموقف في غزة متفاقم في ظل الأزمة الإنسانية، وإن هناك حاجة ملحة لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، وزيادة كبيرة في نسبة المساعدات التي تدخل القطاع للوفاء باحتياجات الأهالي لمعالجة الكارثة التي تتكشف أمامنا.

وأضاف: القانون الدولي لابد أن يكون لزاما على كل الجهات الفاعلة، ومصر هي صوت مهم في المنطقة يدعو لعدم تصعيد العنف في المنطقة.

ووجه الوزير الأيرلندي، الشكر لمصر على عبور الرعايا الأجانب من معبر رفح.

بعد أربعين يوما من انطلاق العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، دخلت أول شاحنة وقود إلى القطاع عبر معبر رفح، محملة بـ25 ألف لتر من السولار. وتسلمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” الشاحنة.

وجاء دخول الشاحنة، بعد يوم من إعلان الوكالة توقف عملها في قطاع غزة جراء نفاد الوقود.

‏يذكر أن هذه هي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي التي تسمح فيها إسرائيل بدخول الوقود لقطاع غزة المحاصر.

إلى ذلك تنتظر شاحنتان أمام معبر رفح السماح لهما بالدخول إلى القطاع.

وعلى الجانب الآخر من المعبر، تنتظر عدد من سيارات الإسعاف تحمل جرحي فلسطينيين، تنتظر السماح لها بالعبور إلى مصر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية