القاهرة ـ اف ب: بحث وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط امس الخميس مع مبعوث الاتحاد الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط مارك اوتي سبل الاسراع في وضع الية تسمح بايصال المساعدات للفلسطينيين في ظل الازمة المالية الخانقة التي تمر بها الاراضي الفلسطينية.
واكد وزير الخارجية المصري ان مصر تدفع باتجاه بدء العمل بالالية المالية الموقتة لمساعدة الفلسطينيين والتي تم الاتفاق علي تشكيلها لتسهيل تقديم المساعدات والتي من المتوقع ان تبدأ عملها في تموز (يوليو) المقبل.
وكانت المفوضية الاوروبية التي كلفتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط بوضع مثل هذه الآلية، اشارت الي انه قد يتم البدء بالعمل بهذا الصندوق في منتصف او اواخر حزيران (يونيو). واضاف المتحدث باسم الخارجية المصرية انه تم الاتفاق مع المبعوث الاوروبي علي وضع توصيل المساعدات الدولية الي الشعب الفلسطيني والتطورات علي الساحة الفلسطينية علي جدول اعمال الاجتماع الثاني لمجلس الشراكة المصري الاوروبي المقرر في لوكسمبورغ في 13 حزيران/يونيو. وكان سكوت كاربنتر نائب مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشرق الاوسط اعلن نهاية ايار (مايو) انه قد يتم التوصل الي الية لايصال المساعدات للفلسطينيين دون المرور بالحكومة التي ترأسها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) خلال ثلاثة او اربعة اسابيع. ووافقت اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا مطلع ايار (مايو) علي وضع مثل هذه الآلية بالتعاون مع مؤسسات مالية دولية مثل البنك الدولي بهدف توجيه المساعدات الدولية المجمدة منذ تشكيل حكومة حماس التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منظمة ارهابية.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية ان المباحثات بين ابو الغيط واوتي تناولت كذلك تدهور الاوضاع الامنية والمواجهات المسلحة بين العناصر الفلسطينية والاتصالات المصرية مع كافة الفصائل لرأب الصدع داخل البيت الفلسطيني ومنع المزيد من التدهور بين حركتي فتح وحماس والتوصل الي توافق فلسطيني.
ويزور وفد امني مصري الاراضي الفلسطينية حاليا حيث يحضر منذ امس الاربعاء اجتماعات مع حركتي فتح وحماس سعيا لوقف المواجهات الداخلية التي اوقعت 16 قتيلا وشهدت تصعيدا خطيرا في الايام الاخيرة.