وزير الخزانة الامريكي يقوم بزيارة آسيا للبحث في اسباب اضطراب البورصات
وزير الخزانة الامريكي يقوم بزيارة آسيا للبحث في اسباب اضطراب البورصاتواشنطن ـ من كلير غالن:يبدأ وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون اليوم الاثنين جولة في آسيا يفترض ان تسمح له بالبحث في الاضطرابات التي شهدتها البورصات مؤخرا ومعدلات صرف العملتين اليابانية والصينية والعجز التجاري مع الصين.وسيزور بولسون اليابان وكوريا الجنوبية والصين خلال هذه الجولة التي تستمر من الاثنين الي الخميس والتي كانت مقررة لكنها تأتي بعد العاصفة التي ضربت اسواق المال في العالم بعد تدهور بورصة شنغهاي.وسيبدأ بولسون جولته باليابان التي يزورها الاثنين والثلاثاء ليلتقي خصوصا وزير المالية كوجي اومي وحاكم المصرف المركزي الياباني توشيهيكو فوكوي.وستسمح المحطة اليابانية علي الارجح بالبحث في معدلات صرف العملات التي كانت احد محاور الاجتماع الاخير لمجموعة الدول الصناعية السبع في العالم، واجراءات تقنية المضاربات التي تسمي كاري تريد ولعبت دورا في ازمة البورصات الاخيرة.وتقنية كاري تريد التي تقضي باقتراض رؤوس اموال باسعار مخفضة ـ في دول معدلات الفائدة فيها منخضة جدا مثل اليابان ـ لاستثمارها في اقتصادات تؤمن مردودا اكبر.وكان المدير العام لصندوق النقد الدولي رودريغو راتو حذر الاسبوع الماضي من هذا النوع من العمليات معتبرا ان المستثمرين قد لا يكونون مدركين لكل مخاطرها.ومنذ ازمة البورصات، اصبحت هذه العمليات اقل اهمية لان الين شهد تحسنا.وسيطرح سعر صرف الين علي الارجح خلال المحادثات بعد ان عجزت مجموعة السبع في اتخاذ موقف واضح من هذه المسألة في منتصف شباط (فبراير)، لكن احتمال ان يؤدي ذلك الي نتائج مهمة ضئيل.وسيزور وزير الخزانة بعد ذلك سيول في السادس من الشهر لاجراء محادثات ثنائية مع الرئيس روه مو هيون ووزير المالية كوون كون او كيو.وستقوده جولته بعد ذلك الي الصين التي اثار استياءها اعلان الولايات المتحدة الجمعة بيع حوالي 500 صاروخ الي تايوان.ومنذ توليه منصبه في تموز (يوليو) الماضي، ادرج بولسون الصين التي يزورها للمرة الثالثة، علي لائحة اولويات عمله علي امل دفعها الي مرونة اكبر في مسألة معدلات صرف اليوان.وقال بولسون يوم الجمعة الماضي لاذاعة ان بي آر الامريكية ان الصينيين يجب ان يصلوا الي نقطة تحدد فيها الاسواق سعر عملتهم وسيكون من الاسهل لهم بلوغ هذه النقطة اذا اقاموا اسواق رؤوس اموال تعمل .وكرر وزير الخزانة الامريكي ان الامريكيين والصينيين متفقون علي مباديء الاصلاحات ولكن ليس علي وتيرتها. واضاف انهم (الصينيون) يقولون انهم اذا تقدموا بسرعة مفرطة فان ذلك سيقوض استقرارهم الاقتصادي . وتابع نحن نفكر بالعكس تماما. هناك خطر اكبر بكثير اذا تقدموا ببطء مفرط .ويسجل الميزان التجاري للولايات المتحدة عجزا قياسيا مع الصين بلغ العام الماضي اكثر من ربع العجز الكامل، حوالي 232 مليار دولار.واخيرا وفي اطار تحسن الحوار مع كوريا الشمالية، يمكن ان تسمح هذه الزيارة بمناقشة تجميد الودائع الكورية الشمالية في مصرف مكاو بتهمة تبييض اموال.وكان مساعد وزير الخزانة الامريكي دانيال غليزر قال في 26 شباط (فبراير) نحن في موقع يسمح لنا بالبدء باتخاذ اجراءات لتسوية هذا الملف، موضحا ان اجراءات محددة ستتخذ في اسرع وقت ممكن .4