التنظيم اعلن مسؤوليته عن العملية ويحذر وزير الدفاع الليبيالجزائر ـ وكالات: استبعد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أن يكون تنظيم ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ وراء عملية اختطاف محافظ ولاية إليزي الجزائرية جنوب شرق البلاد، واصفا من قاموا بها ‘بالهواة’ الذين لا علاقة لهم بالإرهاب. وقال ولد قابلية في تصريح أدلى بها أمام نواب البرلمان الجزائري نشرت امس الخميس ‘إن عملية الاختطاف التي قام بها ثلاثة أشخاص غير محترفين لم يخططوا لعمليتهم، وإنهم اغتنموا الفرصة (خلال زيارته للمنطقة التي اختطف فيها) وأوقفوه’ معتبرا أنهم لم يقدروا حجم الموقف وخطورة العملية. وأوضح الوزير أن مطاردة قوات الأمن لهم دفعتهم إلى الفرار نحو ليبيا.
وقال ”إن القضية محلية وليس لها علاقة بإرهاب الساحل”. وحول ما إذا كانت ستتم معاقبة المحافظ على خلفية عدم احترامه الإجراءات الأمنية في تنقلاته، قال ولد قابلية ”إن الوالي تحمّل مسؤولياته لمحاولة إيجاد حلول للاحتجاجات التي تشهدها المنطقة على خلفية سجن بعض من أبنائها في قضية تهريب أسلحة… لقد توجه إلى مكان كان يعتقد أنه يتوفر فيه على الأمان… وسبق للوالي التنقل إلى المنطقة عدة مرات ويزور المنطقة كل أسبوع ولم يأخذ احتياطات”. وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اعلن مسئوليته عن اختطاف والي ولاية إليزي الجزائرية محمد العيد خلفي، محذرا وزير الدفاع الليبي من تسليم الخاطفين للنظام الجزائري. وقال التنظيم في بيان نشر مساء الاربعاء إن الاختطاف جاء ‘من منطلق الدعم والنصرة لقضية أهلنا في الدبداب، التي نجح بعض إخواننا من أبناء الدبداب المنتفضين في اختطاف والي ولاية إليزي بغرض الضغط على النظام الجزائري لإطلاق سراح إخواننا الأبرياء المعتقلين’. وأوضح البيان أن ‘وزير الدفاع الليبي قام بتسليم الوالي إلى الحكومة الجزائرية المعادية للثورة الليبية، والحامية لعائلة القذافي وأبنائه’. وحذر تنظيم القاعدة، وزير الدفاع الليبي من مغبة تسليم الخاطفين، وحمله مسؤولية تعرضهم إلى أي مكروه، معتبرا أن تسليمهم يعد ‘قهرا وعداوة ومساندة للظلم’. وكان والي ولاية اليزي سلم صباح الاربعاء إلى سلطات بلاده بعدما تم تحريره داخل التراب الليبي من قبل قوات تابعة للمجلس الوطني الانتقالي.